حماس تهاجم قرار مجلس السلام بشان الاونروا وتعتبره محاولة لتصفية حق العودة
شنت حركة المقاومة الاسلامية حماس هجوما حادا على موقف مجلس السلام الاخير المتعلق بدور وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا في قطاع غزة. واوضحت الحركة ان هذا التوجه يتماهى بشكل كامل مع الرؤية الاسرائيلية الرامية الى انهاء وجود الوكالة وضرب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين في مقتل.
وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم ان اعلان مجلس السلام عن رفض التعامل مع الاونروا يمثل انسجاما مع الموقف الصهيوني. واضاف قاسم ان هذا القرار يهدف بالدرجة الاولى الى تصفية عمل الوكالة ومنعها من تقديم خدماتها الاغاثية للشعب الفلسطيني. وبين ان المجلس يتخذ هذا الموقف المعادي في وقت يعجز فيه عن تقديم اي دعم حقيقي لغزة او فرض التزام على الاحتلال بوقف القتل اليومي ضد المدنيين.
وكشفت تصريحات مجلس السلام الاخيرة عبر منصة اكس عن استمرار سياسته التي ترفض اشراك الاونروا في اعماله داخل القطاع. واكد المجلس انه سيقتصر في تعاونه على جهات يصفها بالموثوقة والقادرة على تلبية احتياجات السكان. وزعم المجلس ان نهجه يستهدف تقليص الاعتماد على المساعدات وتهيئة الظروف لبناء اقتصاد مستدام في غزة.
واظهرت هذه التحركات مخاوف واسعة من ان يكون انهاء دور الاونروا مقدمة للمساس بحق العودة. وتعد الوكالة الشاهد الدولي الابرز على قضية ملايين اللاجئين الفلسطينيين منذ عقود. ويذكر ان هذا المجلس يعد احد هياكل ادارة المرحلة الانتقالية في غزة التي اعتمدتها الادارة الامريكية ويتولى تنسيق التمويل لاعادة تنمية القطاع.
وفي سياق متصل دعا رئيس دائرة شؤون اللاجئين احمد ابو هولي المجتمع الدولي الى تعزيز الدعم المالي والسياسي للوكالة. وطالب ابو هولي في بيان رسمي بتوفير دعم عاجل لسد العجز المالي وضمان استمرار خدمات التعليم والرعاية الصحية للاجئين. وتجدر الاشارة الى ان الاونروا تأسست بقرار اممي عام 1949 لتقديم خدمات اساسية للاجئين في مناطق عملياتها المختلفة.
