اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثورة طبية جديدة لقاح مخصص لكل مريض ينهي خطر عودة سرطان الجلد

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت احدث التجارب السريرية عن اختراق علمي واعد في مواجهة سرطان الجلد من نوع الميلانوما عالي الخطورة، حيث تم تطوير لقاح شخصي مصمم خصيصا ليناسب الخصائص الجينية لورم كل مريض على حدة. واظهرت النتائج الاولية ان هذا اللقاح المبتكر الذي يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال يساهم بشكل فعال في تقليص احتمالات عودة الاورام الخبيثة مرة اخرى بعد استئصالها جراحيا.

واوضحت النتائج ان الجمع بين لقاح انتسميران والعلاج المناعي المعروف باسم كيترودا حقق نتائج تفوق بكثير استخدام العلاج المناعي بمفرده. واضاف الباحثون ان هذا البروتوكول العلاجي يعمل على تعزيز قدرة الجهاز المناعي على رصد الخلايا السرطانية المتبقية ومهاجمتها بدقة متناهية، مما يطيل فترة خلو المرضى من السرطان ويقلل من فرص انتشاره في الجسم.

وبين ستيفان بانسيل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا ان هذا التطور يمثل لحظة محورية في تاريخ ابحاث السرطان، مؤكدا ان الوصول الى مرحلة تصميم لقاحات مخصصة لكل فرد كان هدفا استراتيجيا طال انتظاره. واشار الى ان التقنية المستخدمة تشبه في مبدئها لقاحات كوفيد 19 لكنها تطبق هنا بشكل فردي عبر تحليل الطفرات الخاصة بكل ورم بعد استئصاله.

واظهرت البيانات المستمدة من تجارب المرحلة الثانية ان اضافة اللقاح الى العلاج القياسي خفضت خطر الوفاة او عودة المرض بنسبة وصلت الى 49 بالمئة، رغم تسجيل بعض الاعراض الجانبية البسيطة مثل الشعور بالتعب او القشعريرة لدى بعض المشاركين. واكد خبراء طبيون من جامعة اكسفورد ان هذه النتائج تعد خطوة بارزة، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة انتظار البيانات الكاملة لتقييم الفوائد على المدى الطويل.

وكشفت الشركات المطورة عن توسيع نطاق الابحاث لتشمل انواعا اخرى من الاورام مثل سرطان المثانة والرئة والكلى. واختتم المسؤولون بالتأكيد على ان التحديات المقبلة تتعلق باللوجستيات وتكلفة التصنيع الفردي قبل اعتماده كجزء من الرعاية الصحية الروتينية، مع تطلعات كبيرة للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة وطرح العلاج للمرضى في المستقبل القريب.

تصميم و تطوير