اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استنفار عسكري اسرائيلي في الضفة الغربية واصابة فلسطينية شمال القدس

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت الضفة الغربية المحتلة حالة من التوتر الامني المتصاعد بعد اعلان جيش الاحتلال رفع مستوى تاهبه ونشر تعزيزات عسكرية مكثفة في مختلف المناطق. وجاءت هذه التحركات الميدانية قبيل حلول عيد المظال اليهودي وسط مخاوف امنية اسرائيلية من احتمال وقوع عمليات وتصاعد في وتيرة الاحتكاك المباشر.

كشفت مصادر محلية عن اصابة فتاة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم الاحد عند حاجز قلنديا العسكري الواقع شمال القدس المحتلة. واوضحت المصادر ان الفتاة تعرضت لاطلاق نار مباشر من قبل الجنود المتمركزين على الحاجز دون ان تتضح حتى الان تفاصيل دقيقة حول حالتها الصحية او طبيعة الاصابة التي تعرضت لها.

اوضح مسؤولون في جيش الاحتلال ان قرار تعزيز فرقة الضفة الغربية بكتائب اضافية جاء كاجراء احترازي لمواجهة ما وصفوه بمخاطر العمليات الامنية. واضافت التقارير العسكرية ان رئيس الاركان اصدر توجيهات بتقليص فترات الجاهزية لدى سلاح الجو استعدادا لاي طارئ قد يرافق زيارة اعداد كبيرة من المستوطنين لمناطق الضفة خلال فترة العيد.

بينت المتابعات الميدانية ان قوات الاحتلال عمدت الى اغلاق شامل لحواجز حيوية منها عطارة وعين سينيا ومداخل بلدات عابود والنبي صالح شمال رام الله اضافة الى حاجز جبع شمال شرق القدس. واظهرت المشاهد اليومية قيام الجنود بايقاف مركبات المواطنين وتفتيشها بدقة مما تسبب في خلق ازمات مرورية خانقة واحتجاز مئات السيارات لساعات طويلة في ظل استمرار سياسة التضييق العسكري الممنهجة.

اكدت تقارير ميدانية ان اعتداءات المستوطنين تزامنت مع التضييقات العسكرية حيث هاجمت مجموعات متطرفة قرية ابو فلاح شرق رام الله فجر اليوم. واضافت المصادر ان المستوطنين اقدموا على اضرام النار في عدد من مركبات المواطنين بحماية مباشرة من قوات الاحتلال التي توفر الغطاء لمثل هذه الهجمات التي تستهدف الممتلكات والاراضي في مختلف محافظات الضفة الغربية.

تصميم و تطوير