غالانت يكشف تفاصيل رسالة حماس التي سبقت احداث اكتوبر وزلزلت تقديرات الاستخبارات
كشف وزير الدفاع الاسرائيلي السابق يوآف غالانت عن اخفاق استخباراتي فادح في قراءة رسالة غير مباشرة وصلت من حركة حماس قبل احداث السابع من اكتوبر. واوضح غالانت في تصريحات اذاعية ان الرسالة تضمنت تحذيرا صريحا بان الحركة ستحدث زلزالا في ملف الاسرى الفلسطينيين وستقوم بزلزلة السجون الاسرائيلية.
واضاف غالانت ان اجهزة الاستخبارات ممثلة بجهاز الامن العام الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية امان اساءت تقدير الموقف بشكل كامل. وبين ان المؤسسة الامنية ربطت في ذلك الوقت بين تهديدات السنوار وقضية الباحثة الاسرائيلية اليزابيث تسوركوف التي كانت محتجزة في العراق. واشار الى ان التقديرات السائدة حينها كانت تشير الى نية حماس التدخل في صفقة تبادل تتعلق بالباحثة وهو ما ثبت لاحقا انه كان قراءة خاطئة للواقع.
وتابع غالانت ان تزامن وصول الرسالة مع تحركات اقليمية وايرانية بخصوص ملف تسوركوف عزز من فرضية التضليل الاستخباراتي. واظهرت التقارير ان المسؤولين الاسرائيليين لم يطرحوا اي تفسير بديل لما ورد في رسالة السنوار واكتفوا بالربط بينها وبين الصورة الاستخباراتية التي تشكلت حول الباحثة الاسرائيلية قبل اطلاق سراحها لاحقا.
واوضح الوزير الفلسطيني السابق سفيان ابو زيادة في سياق متصل انه كان حلقة وصل غير مباشرة منذ عام 2022 بهدف التوصل لصفقة تبادل اسرى. واكد ابو زيادة انه نقل رسالة من السنوار الى الجانب الاسرائيلي تحذر من ان نهاية شهر سبتمبر ستحمل معها اوراقا ستحدث زلزالا في مسار التفاوض وتلزم اسرائيل بالاستعداد لتبييض السجون.
وتاتي هذه التصريحات في ظل جدل متصاعد داخل المؤسسة الامنية الاسرائيلية حول الفشل في استباق الاحداث الكبرى. ولم يصدر عن حركة حماس اي تعليق رسمي بخصوص هذه الروايات التي تفتح الباب واسعا امام التساؤلات حول طبيعة التقديرات الامنية التي سبقت اندلاع الحرب.
