اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انهيار قطاع الزيتون في غزة تحت وطاة الحرب المستمرة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بيانات حديثة عن تعرض قطاع الزيتون في قطاع غزة لدمار هائل نتيجة الحرب المستمرة، حيث فقد القطاع الزراعي نحو 90 بالمئة من مساحاته المزروعة، مما حول اشجار الزيتون التي كانت تمثل عماد الاقتصاد الزراعي الى ركام بفعل عمليات التجريف والحرق المتواصلة.

واظهرت الارقام الصادرة عن الجهات المختصة ان المساحات المزروعة تراجعت من 50 الف دونم الى 5 الاف دونم فقط، بينما انخفض عدد اشجار الزيتون من مليوني شجرة الى 150 الف شجرة، وهو ما يعكس حجم الضرر البالغ الذي اصاب القاعدة الانتاجية لهذا المحصول الاستراتيجي.

واوضح المزارعون في الميدان ان التحديات لا تتوقف عند حدود التدمير المباشر، بل تمتد لتشمل الحصار الخانق الذي حال دون وصول الاسمدة والادوية والمياه، مبينا ان تكاليف الانتاج تضاعفت بشكل غير مسبوق، خاصة مع حاجة المزارعين لمضخات ومحركات متهالكة تتطلب زيوت ووقودا غير متوفر لتشغيل عمليات الري والعصر.

وقال مزارعون ان الانتاج المحلي شهد انخفاضا حادا، حيث تراجع انتاج الثمار من 40 الف طن سنويا الى 5 الاف طن فقط، مما اثر بشكل مباشر على فرص العصر والتخليل، واضاف ان عدد المزارعين العاملين في هذا القطاع تقلص من 20 الف مزارع الى الف مزارع فقط، في حين توقفت معظم المعاصر والمصانع عن العمل.

وبينت تقارير وزارة الزراعة ان الخسائر المالية المباشرة وغير المباشرة في قطاع الزيتون تجاوزت مئات الملايين من الدولارات، نتيجة تضرر مئات الالاف من الاشجار في مختلف المناطق، موضحا ان غياب الامكانيات الفنية واللوجستية جعل من موسم الزيتون الحالي الاكثر قسوة على المزارعين الذين يكافحون من اجل البقاء.

تصميم و تطوير