غفران زامل ترد على استعراض بن غفير في زنزانة زوجها حسن سلامة
وصفت غفران زامل زوجة الاسير حسن سلامة واسيرة محررة المشاهد التي نشرها وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير لاقتحامه زنزانة زوجها بانها محاولة استعراضية فاشلة لا تهدف الا للترويج السياسي الرخيص. واكدت غفران ان هذه التصرفات تظهر رغبة الوزير في فرض سيطرته على الساحة الاضعف في نظره وهي ساحة الاسرى وهي سجون الاحتلال.
واضافت غفران في حديثها ان هذه المقاطع ليست سوى دعاية انتخابية من مسؤول يحاول استغلال معاناة الاسرى العزل لاستعراض عضلاته امام الجمهور الاسرائيلي. وبينت ان الاحتلال يمارس تضييقا مستمرا بمنع الزيارات مما جعل رؤية زوجها عبر هذه المشاهد هي الاولى منذ ثلاث سنوات كاملة.
واوضحت زوجة الاسير سلامة انها رغم رؤيتها لجسد زوجها الذي نال منه العزل والتعذيب الا انها لمست فيه الثبات والقوة التي عهدتها فيه منذ سنوات طويلة. وكشفت ان ملامح زوجها لم تتغير جوهريا من حيث النظرات الصامدة التي تعكس ارادة لا تنكسر رغم سنوات السجن الطويلة والظروف القاسية التي يعيشها في العزل الانفرادي.
واظهرت غفران في تعليقاتها على منصات التواصل الاجتماعي صمود زوجها الذي يمثل رمزا من رموز الحركة الاسيرة الفلسطينية. واشارت الى ان الروح التي لم تنكسر لا يمكن للسجان مهما بلغت قوته ان يهزمها او ينال من عزيمتها.
وقال بن غفير في تصريحاته التحريضية انه يسعى لتطبيق سياسات متشددة ضد الاسرى تزامنا مع دعواته المستمرة لتطبيق قانون الاعدام. في حين اكد مكتب اعلام الاسرى الفلسطينيين ان هذا الاقتحام يمثل استقواء جبانا على اسير مكبل وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير حسن سلامة.
ويعد حسن سلامة احد ابرز قادة كتائب القسام حيث تم اعتقاله في عام 1996 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد لمرات عديدة. ويوضح المراقبون ان هذه الممارسات تاتي في اطار الضغوط النفسية التي يمارسها الاحتلال بحق قادة الاسرى في ظل تصاعد الخطاب المتطرف داخل الحكومة الاسرائيلية.
