اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توسع استيطاني جديد في الضفة الغربية عبر تشييد ثلاث مستوطنات

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت صور حديثة التقطتها الاقمار الاصطناعية عن تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، حيث اظهرت عمليات تشييد وبناء لثلاث مستوطنات جديدة حصلت على موافقات رسمية من الحكومة الاسرائيلية خلال الاشهر الماضية. واوضحت المقارنة البصرية بين الصور الملتقطة في فترات زمنية متقاربة مدى التطور الميداني في مواقع استراتيجية جنوب ووسط الضفة الغربية.

بينت الصور اعمال البناء المكثفة في مستوطنتي غاد ناثان ومكداة الواقعتين في محيط مدينة الخليل، حيث تعد مستوطنة غاد ناثان الامتداد الابعد جنوبا ضمن نطاق ما يسمى المجلس الاقليمي لغوش عتصيون. واضافت التقارير الميدانية ان مستوطنة مكداة بدات بالفعل باستقبال العائلات الاولى للمستوطنين بعد ان اعلنت السلطات الاسرائيلية رسميا عن تدشينها نهاية شهر اغسطس الماضي بالقرب من مستوطنة ادورا.

اوضح التحليل الجغرافي ايضا تشييد مستوطنة متسوكيه ايرتس الواقعة ضمن منطقة شرق بنيامين، والتي تم تحويلها من مزرعة صغيرة الى مستوطنة رسمية ضمن مخططات التوسع الاستيطاني. وبينت المعطيات ان الموقع يتميز باطلالة استراتيجية على غور الاردن ووادي يتاف، مما يجعله نقطة ارتكاز جديدة في المنطقة وسط الضفة الغربية.

كشفت التقارير ان هذه الخطوات تاتي في اطار خطة حكومية اسرائيلية اوسع تهدف الى انشاء عشرات المستوطنات الجديدة وتحويل البؤر الاستيطانية القائمة الى مستوطنات دائمة، بميزانيات ضخمة خصصت لهذا الغرض. واظهرت الدراسات الميدانية ان هذه المواقع تقع في مناطق حساسة استراتيجيا وتعتبر جوهرية لاي دولة فلسطينية مستقبلية، حيث تتركز بعضها على مسافات قريبة جدا من القرى الفلسطينية، مما يعزز من سياسة ربط المستوطنات بطرق برية وبنية تحتية مترابطة.

تؤكد الهيئات الدولية ان كافة هذه الانشطة الاستيطانية تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات المبرمة، في ظل وجود نحو سبعمئة الف مستوطن يعيشون في الضفة الغربية والقدس الشرقية وسط تجمعات سكانية فلسطينية كثيفة.

تصميم و تطوير