اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد 33 عاما من الاسر.. مستوطنون يحاولون حرق منزل اسير فلسطيني محرر جنوب نابلس

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت الاحداث الاخيرة في خربة المراجم جنوب نابلس عن تصاعد وتيرة الاعتداءات التي تشنها عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين الصامدين على اراضيهم. واظهرت الوقائع تعرض الاسير المحرر قتيبة مسلم وعائلته لمحاولة قتل متعمدة عبر رشق مركبتهم بالحجارة واستخدام غاز الفلفل الحارق في محاولة لاحراقهم احياء.

قال الاسير المحرر قتيبة مسلم الذي قضى اكثر من ثلاثة عقود في سجون الاحتلال قبل تحرره في صفقة تبادل مطلع عام 2025 ان ما تعرض له هو محاولة تصفية جسدية واضحة. واضاف موضحا ان مستوطنين اعترضوا طريقه بمركبات رباعية الدفع قبل ان يباغته اخرون بالهجوم من الخلف محاولين حرق المركبة بعد تحطيم زجاجها الخلفي في مشهد يتكرر ضمن مسلسل التضييق الممنهج.

مبينا ان خربة المراجم باتت تواجه خطرا وجوديا يهدف لاقتلاع السكان وتوسيع المستوطنات على حساب اراضيهم الاستراتيجية. واوضح مسلم ان منزله تعرض للحرق ثلاث مرات خلال شهر واحد فقط في محاولة يائسة لاجباره على الرحيل من منطقة لم يتبق فيها سوى اربع عائلات تواجه التهديد ذاته.

واشار مسلم الى ان صدمته كبيرة من حجم التوسع الاستيطاني الذي طرأ على المنطقة خلال فترة سجنه مؤكدا ان ما يجري هو ثورة استيطانية تهدف لسرقة الارض والهوية. وشدد على ان معركته هي معركة وجود على كل ذرة تراب رافضا الاستسلام لسياسات الترهيب التي يمارسها المستوطنون بحماية رسمية.

وختم مسلم رسالته مطالبا القيادة الفلسطينية بضرورة التحرك الميداني الجاد بدلا من الاكتفاء بالتواجد في المكاتب. واظهرت تقارير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان محافظة نابلس تصدرت قائمة الاعتداءات خلال الشهر الماضي بما يزيد عن 380 اعتداء ضمن سلسلة استهداف ممنهج للتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

تصميم و تطوير