اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وارقام مفزعة للانتهاكات

{title}
أخبار دقيقة -

تشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة تصاعدا خطيرا في وتيرة اعتداءات المستوطنين التي تحولت الى ممارسات يومية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني. واظهرت بيانات حديثة تجاوز عدد الاعتداءات المسجلة منذ السابع من اكتوبر حاجز الستة الاف ومئتي هجوم. وهو ما يعكس استراتيجية واضحة تهدف الى التضييق على السكان وتهجيرهم قسريا من اراضيهم.

كشفت تقارير حقوقية ودولية ان هذه الهجمات اسفرت عن نتائج كارثية على الارض. واوضحت المعطيات الموثقة ان اكثر من ستة الاف فلسطيني اضطروا لترك منازلهم ومناطق سكناهم. بينما سجلت الاصابات البشرية ارقاما تجاوزت خمسة الاف حالة. واضافت التقارير ان الاضرار طالت القطاع الزراعي بشكل مباشر. حيث تم اقتلاع نحو تسعين الف شجرة زيتون في عملية تدمير ممنهج لاحد اهم ركائز الاقتصاد الفلسطيني.

بينت الخرائط التفاعلية والتحليلات الميدانية ان محافظات رام الله والبيرة تتصدر قائمة المناطق الاكثر استهدافا بنحو الف وستمئة وسبعين هجوما. تليها نابلس والخليل بمعدلات مرتفعة للغاية. واشار المراقبون الى ان المستوطنين يسعون من خلال هذه الهجمات الى فرض واقع جغرافي جديد عبر اقامة بؤر استيطانية غير قانونية والسيطرة على مناطق الرعي وتحويلها الى مناطق عسكرية مغلقة.

قال مراقبون ان هذه الانتهاكات تتزامن مع اجراءات تضييق خانقة تفرضها سلطات الاحتلال على حركة الفلسطينيين. واضافوا ان قرار اغلاق الضفة الغربية الشامل الذي يمتد لعدة ايام تحت ذرائع دينية يهدف الى عزل القرى والمدن عن بعضها البعض. ومنع الوصول الى الاماكن المقدسة كالمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي.

موضحا ان هذا النهج يأتي في تحد صريح للقرارات الدولية التي تطالب بانهاء الاحتلال. حيث تواصل القوات الاسرائيلية تكثيف الاقتحامات وتوفير الحماية للمستوطنين في هجماتهم ضد البلدات الفلسطينية. مما يعزز حالة عدم الاستقرار ويوسع نطاق الاستيطان المخالف لكل القوانين والاعراف الدولية.

تصميم و تطوير