اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تصعيد خطير ضد موسم الزيتون في الضفة الغربية وسط اعتداءات المستوطنين

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت الضفة الغربية تصعيدا ميدانيا واسعا مع انطلاق موسم قطف الزيتون، حيث تعرض المزارعون الفلسطينيون لسلسلة هجمات عنيفة نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة، مما أسفر عن وقوع إصابات وتدمير للممتلكات وحرق للأشجار المعمرة. وتأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات فلسطينية رسمية للجيش الاسرائيلي بتوفير الغطاء والحماية للمعتدين ومنع المواطنين من الوصول الى اراضيهم الزراعية التي تمثل مصدر دخلهم الاساسي.

كشفت التقارير الميدانية عن اقتحام مستوطنين لبلدات وقرى في محافظات نابلس وجنين ورام الله والخليل، حيث افاد شهود عيان بأن المستوطنين استخدموا العصي والاسلحة ورذاذ الغاز في اعتداءاتهم. واظهرت المعطيات اصابة العشرات من الفلسطينيين بجروح متفاوتة نتيجة هذه الهجمات، بينما اقدمت مجموعات من المستوطنين على حرق اشجار زيتون يتجاوز عمرها اربعين عاما في مناطق جنوب شرق القدس ومحيط الخليل.

أوضح مراقبون ميدانيون ان الاعتداءات لم تقتصر على الضرب والترهيب، بل امتدت لتشمل منع المزارعين من الوصول الى حقولهم عبر اغلاق الطرق واطلاق قنابل الغاز والصوت. واضافت المصادر ان هذا السلوك الممنهج يهدف الى عرقلة موسم الحصاد الذي ينتظره الفلسطينيون طوال العام، مما يفاقم من الاوضاع الاقتصادية الصعبة في القرى والبلدات المستهدفة.

قال الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ان ما يحدث يندرج ضمن مخطط واسع للسيطرة على اراضي الضفة الغربية ودفع السكان للرحيل. مبينا ان المستوطنين يعملون بتغطية وتمويل مباشر من جهات حكومية اسرائيلية، مشددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لفرض عقوبات حقيقية على الحكومة الاسرائيلية وليس فقط على الافراد المعتدين.

بينت الاحداث الاخيرة في بلدة اوصرين ومدينة الخليل ومخيم الفوار ان وتيرة الاقتحامات والانتهاكات في تصاعد مستمر. موضحا ان محاولات اقتحام المنازل الفلسطينية وترويع الاطفال والنساء تعكس طبيعة المرحلة الراهنة التي تتسم بالعنف المباشر ضد الوجود الفلسطيني في الاراضي الزراعية والمناطق السكنية على حد سواء.

تصميم و تطوير