اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تيار ديني متطرف يسعى لتحويل اسرائيل الى دولة يهودية خالصة وتغيير معالم القدس

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير حديثة عن تبلور تيار ديني متطرف داخل المجتمع الاسرائيلي يعمل على اعادة تشكيل الدولة وفق اسس دينية صارمة بعيدا عن الطابع الديمقراطي الذي عرفت به. واظهرت التحليلات ان هذا المشروع لا يقتصر على الجوانب الفكرية بل يمتد ليشمل تغييرات هيكلية في نظام الحكم والقضاء، مع السعي لاستبدال المؤسسات العلمانية بهيئات دينية تشبه مجلس السنهدرين القديم.

واضافت التقارير ان هذا التيار يتبنى رؤية متطرفة تجاه الفلسطينيين، حيث يسعى الى تهميش وجودهم واقصائهم من المشهد السياسي والجغرافي. وبينت ان اتباع هذا التوجه لا يؤمنون بمبدأ تقاسم الارض، بل يطمحون الى السيطرة الكاملة عليها، مما يعزز من فرص اندلاع صراعات واسعة النطاق في المنطقة.

واوضحت المتابعات ان التحول الديني بات يلقى دعما ملحوظا داخل مؤسسات صنع القرار، بما في ذلك الجيش والبرلمان، بعد ان كانت هذه الافكار توصف بالهامشية لعقود طويلة. واشار المراقبون الى ان تشديد القيود على وصول المسلمين الى الحرم القدسي، بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية داخل الموقع، يمثل تغييرا جوهريا في الوضع القائم الذي استمر لسنوات طويلة.

وقال خبراء ان هذا المشروع يهدف الى احياء طقوس دينية قديمة تعود الى ما قبل تدمير الهيكل، بما في ذلك اعادة بناء طقوس القرابين. واكدت التقارير ان اصحاب هذا التيار باتوا يروجون لفكرة ان الحرب مع الفلسطينيين اصبحت حتمية، معتبرين ان اي مفاوضات سياسية لم تعد ذات جدوى في ظل سعيهم لفرض سيادة يهودية مطلقة على كامل الارض.

وبينت التحليلات ان هذا التوجه المتطرف يمتد ليشمل نظرة صدامية تجاه العالم الخارجي، حيث يرى البعض ان تصاعد معاداة السامية عالميا قد يكون وسيلة لتقليل الاعتماد على القوى الدولية، مما يعكس تحولا جذريا في السياسة الخارجية والداخلية لاسرائيل نحو العزلة الدينية والتشدد القومي.

تصميم و تطوير