اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خسائر فادحة في اشجار الزيتون بالضفة الغربية جراء اعتداءات الاحتلال

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت بيانات رسمية عن تصاعد خطير في وتيرة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الاراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، حيث تركز الاستهداف بشكل مباشر على قطاع الزيتون الذي يعد الركيزة الاساسية للاقتصاد الفلسطيني. واظهرت الاحصاءات الموثقة ان عمليات التجريف والقلع والحرق طالت مئات الالاف من الاشجار المعمرة، مما يهدد مصدر الرزق الوحيد للاف العائلات التي تعتمد على موسم القطاف كموسم استراتيجي.

واوضح الوكيل المساعد في وزارة الزراعة طارق ابو لبن ان قطاع الزيتون يواجه حربا حقيقية تستهدف اقتلاعه من الجذور، مبينا ان مساحات شاسعة من الاراضي المزروعة باتت معزولة خلف جدار الفصل او محاصرة بالمستوطنات. واضاف ان الارقام تشير الى تضرر ما يزيد على 283 الف شجرة خلال السنوات القليلة الماضية، مع تجاوز اجمالي الخسائر المالية حاجز 316 مليون دولار، وهي ارقام مرشحة للارتفاع في ظل استمرار سياسة التضييق ومنع المزارعين من الوصول الى حقولهم.

وبينت التقارير الصادرة ان العام الجاري شهد ذروة في الاعتداءات، حيث تضرر اكثر من 98 الف شجرة زيتون حتى نهاية سبتمبر ايلول، مما يعكس نهجا ممنهجا لتدمير الغطاء النباتي الفلسطيني. واشار ابو لبن الى ان الخسائر في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية، حيث دمرت الحرب اغلب اشجار الزيتون في القطاع، بينما تتواصل الانتهاكات في قرى نابلس ورام الله وجنين بوتيرة يومية.

وذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا الاف الاعتداءات خلال شهر واحد فقط، شملت التخريب والسرقة والمنع من الوصول. واكدت الهيئة ان هذه الممارسات لا تقتصر على كونها اعمال عنف عشوائية، بل هي سياسة منظمة تهدف الى تقويض مقومات الثبات الفلسطيني على الارض، وسط تحذيرات من تفاقم الاوضاع مع اقتراب مواسم الحصاد التي يترقبها المزارعون لتأمين احتياجاتهم المعيشية.

تصميم و تطوير