اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية تحت نيران اعتداءات المستوطنين

{title}
أخبار دقيقة -

تصاعدت حدة التوترات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة مع انطلاق موسم قطاف الزيتون، حيث شنت قوات الاحتلال والمستوطنون سلسلة من الهجمات الممنهجة ضد المزارعين الفلسطينيين، مما أدى إلى عرقلة أعمال الحصاد في ظل ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.

أظهرت التطورات الميدانية أن المستوطنين، وبغطاء مباشر من جيش الاحتلال، تعمدوا مهاجمة المزارعين في بلدتي بيتا وأوصرين جنوب نابلس، مما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة بين المواطنين الذين حاولوا الدفاع عن أراضيهم، كما مبينا أن القوات العسكرية منعت الأهالي من الوصول إلى حقولهم وفرضت طوقا أمنيا مشددا في المنطقة.

كشفت التقارير الواردة من بلدة المغير شمال شرق رام الله أن المستوطنين لم يكتفوا بالاعتداء الجسدي، بل أقدموا على رعي أغنامهم في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون، وهو ما أكده مسؤولون محليون بأنه تسبب في إتلاف المحاصيل وإلحاق أضرار جسيمة بالأشجار المعمرة، موضحا أن هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة تضييق الخناق على المزارعين وتهديد مصدر رزقهم الأساسي.

أضافت المصادر المحلية أن وتيرة الانتهاكات اتسعت لتشمل بلدة أبو ديس في القدس المحتلة، حيث سجلت عمليات إحراق متعمدة لأشجار الزيتون، في حين شهدت بلدة برقة شمال غرب نابلس عمليات اقتحام واسعة للمنازل وتنكيل ميداني طال عددا من الشبان والمصلين وسط حالة من الترهيب الممنهج.

أظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن المشهد الميداني يتسم بخطورة بالغة، حيث سجلت الهيئة آلاف الاعتداءات خلال الفترة الماضية، مما يعكس استراتيجية احتلالية تهدف إلى ضرب مقومات الصمود الفلسطيني ومنع الوصول الآمن إلى الأراضي، خاصة في موسم الحصاد الذي يعد ركيزة اقتصادية ووطنية للمواطنين.

تصميم و تطوير