اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهيئة العربية للطاقة المتجددة تطلق وثيقة هندسة الطاقة الرقمية لتعزيز كفاءة المدن

{title}
أخبار دقيقة -

تستعد الهيئة العربية للطاقة المتجددة لاطلاق وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية في خطوة استراتيجية تهدف الى اعادة صياغة دور مهندس الطاقة وتحويله من مجرد عنصر تشغيلي الى ركن اساسي في تصميم البنية التحتية والمدن الذكية. واوضحت الهيئة ان هذه المبادرة تستند الى التجربة الاردنية الرائدة في تطوير منظومة المباني الخضراء وتحديث التشريعات الكهربائية والتوسع في مشاريع المدن الذكية مثل مدينة عمرة.

وقال امين عام الهيئة محمد الطعاني ان الرؤية الجديدة تكتسب اهمية اقليمية في ظل تقديرات دولية تشير الى ان تحسين كفاءة اجهزة التكييف وحدها يمكن ان يخفض ذروة الطلب على الكهرباء بشكل كبير. واضاف ان الوثيقة الجديدة تاتي استجابة للحاجة الملحّة لاعادة تخطيط منظومات الطاقة في المنطقة العربية بحيث يتم التركيز على تقليل الحاجة الى الكهرباء وادارة الطلب بدلا من الاكتفاء بزيادة قدرات التوليد المكلفة.

وبين الطعاني انه سيتم طرح هذه الوثيقة للنقاش الموسع خلال اعمال المنتدى العربي الحادي عشر للطاقة المتجددة المقرر عقده في المغرب قريبا وذلك لفتح باب الحوار مع المؤسسات الاكاديمية والقطاع الخاص والحكومات. واشار الى ان الهيئة تقدر ان تجنب الحاجة الى قدرات كهربائية جديدة يمثل قيمة استثمارية ضخمة تصل الى مليار دولار عند ترشيد الاستهلاك من خلال قرارات تصميمية استراتيجية.

واكد الطعاني ان مفهوم مهندس الطاقة قد تغير بحيث اصبح عضوا اصيلا في فرق التصميم منذ الفكرة الاولى للمشروع الى جانب المعماري والمهندس الانشائي. وشدد على ان الوثيقة تدعو الدول العربية لتبني نهج يدمج هندسة الطاقة في التخطيط العمراني وتوظيف الذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية وانظمة التخزين لتعزيز الامن المائي والطاقي والاقتصادي.

وختم الطعاني موضحا ان التركيز على تكلفة الانشاء وحدها يؤدي الى مبان مرتفعة التكلفة تشغيليا على المدى الطويل. واضاف ان ادماج مهندس الطاقة يسمح بحساب الكلفة الحقيقية لدورة حياة المشروع ويزيد من قيمته الاقتصادية ويقلل من الاعباء على الشبكات الوطنية.

تصميم و تطوير