المسيرة كوزما سلاح روسي فتاك يقلب موازين القوى في الميدان
كشفت تقارير عسكرية حديثة عن دخول سلاح تكتيكي جديد إلى الخدمة في صفوف الجيش الروسي يتمثل في القاذفة المسيرة المعروفة باسم كوزما. وأظهرت البيانات الميدانية أن هذه المسيرة تتميز بقدرات تدميرية هائلة بفضل حمولتها القتالية النوعية التي تشمل ذخائر مطورة من الألغام المضادة للدبابات بوزن يصل إلى عشرة كيلوغرامات للذخيرة الواحدة.
وأوضح خبراء عسكريون أن مسيرة كوزما تعتمد على أنظمة تصوير حراري متطورة تتيح لها تنفيذ عمليات دقيقة خلال ساعات الليل. وبينت اللقطات الميدانية قدرة هذه الطائرة على تدمير المخابئ المحصنة للقوات الأوكرانية بضربة واحدة مباشرة مما يجعلها أداة حاسمة في مناطق الدفاع المكثف التي يصعب اختراقها بالوسائل التقليدية.
وأضافت المصادر أن كوزما لا تقتصر مهمتها على العمليات الهجومية فحسب بل تمتد لتشمل مهام لوجستية حيوية. وأشار التقرير إلى أن القاذفة تقوم بنقل الشحنات الطبية والذخائر والمؤن إلى جنود الخطوط الأمامية بكفاءة عالية مما يعزز من مرونة القوات الروسية في الميدان.
مبينا أن روسيا طورت هذا النوع من المسيرات ردا مباشرا على التحديات التي فرضتها طائرات بابا ياغا الأوكرانية. وأظهرت التحديثات العسكرية أن كوزما تنضم إلى عائلة واسعة من المسيرات الروسية الثقيلة مثل سلون وبيرون ومانغاس التي تهدف جميعها إلى فرض السيطرة الجوية وتدمير نقاط النيران والحواجز الهندسية المعادية بشكل فعال.
