اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موسم الزيتون في فلسطين تحت تهديد الاستيطان والتجريف

{title}
أخبار دقيقة -

يواجه المزارعون الفلسطينيون تحديات قاسية مع انطلاق موسم قطاف الزيتون هذا العام، حيث تحولت الحقول التي كانت تمثل مصدرا للرزق والارتباط بالارض الى ساحات للمواجهة والمنع. واكد مزارعون في بلدة اودلا جنوب شرقي نابلس انهم تعرضوا لمضايقات مباشرة من قبل مستوطنين منعوهم من الوصول الى اشجارهم وقطف ثمارها، مما يهدد ضياع الموسم بالكامل وتراكم الخسائر الاقتصادية على العائلات التي تعتمد على هذا المحصول بشكل اساسي.

واضافت تقارير اممية صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية ان الضفة الغربية تشهد تصاعدا في عنف المستوطنين والقيود المفروضة على حركة المزارعين، مبينة ان هذه العوامل تشكل عائقا كبيرا امام الوصول الى الاراضي الزراعية وتزيد من حدة الازمات الانسانية. واوضح خبراء ان منع المزارع من دخول ارضه في يوم القطاف لا يمثل خسارة موسمية فحسب، بل يعد تهديدا وجوديا لملكية الارض ذاتها في ظل ضغوط متزايدة.

وكشفت شهادات ميدانية من مناطق الخليل وبرقة شمال غربي رام الله عن نمط اخر من الضغوط يتمثل في اطلاق قطعان الاغنام داخل حقول الفلسطينيين، مما يؤدي الى استنزاف المحاصيل وتلفها قبل اوان الحصاد. واظهرت هذه الممارسات ان التضييق على المزارع لا يقتصر على لحظة القطاف، بل يمتد ليشمل تدمير الموارد الزراعية والاراضي بشكل ممنهج.

وفي سياق متصل بقطاع غزة، قال مزارعون ان اشجار الزيتون تعرضت لعمليات تجريف واسعة النطاق، مما ادى الى تراجع حاد في الانتاج مقارنة بالمواسم السابقة. واوضح المزارع مروان النمس ان صعوبة توفير المستلزمات الزراعية وارتفاع تكاليف تشغيل المعاصر، فضلا عن دمار مساحات شاسعة من الاشجار، جعلت من عملية الانتاج والقطاف عبئا ماديا لا يستطيع المزارع تغطية تكاليفه، مما يضع مستقبل الزراعة في القطاع امام خطر حقيقي.

تصميم و تطوير