حراس القادة والرموز السياسية.. اسرار السيارات الرئاسية الاكثر تحصينا في العالم
تتجاوز السيارات الرئاسية في وقتنا الحالي كونها مجرد وسيلة للتنقل لتتحول الى حصون متحركة صممت خصيصا لتوفير اقصى درجات الحماية للقادة اثناء تحركاتهم الرسمية. واظهرت المتابعات ان هذه المركبات تعكس ايضا هوية الدول ومكانتها الصناعية وتطورها التكنولوجي في مجال التصفيح والامن.
قال خبراء في قطاع السيارات ان الاهتمام الشعبي والاعلامي بهذه المركبات لا يقتصر على مظهرها الخارجي بل يمتد الى ما تخفيه من تقنيات سرية لحماية الرؤساء. واضافوا ان هذه السيارات تخضع لمواصفات دقيقة للغاية يتم التعامل مع معظم تفاصيلها كاسرار دولة لحماية امن القادة.
كشفت شركة جنرال موتورز ان السيارة المعروفة باسم الوحش والمخصصة للرئيس الامريكي تعد نموذجا فريدا في عالم السيارات المدرعة. واوضحت ان هذه المركبة التي تطورت عبر اجيال متعاقبة تعتمد على هيكل صلب وزجاج واق من الرصاص واطارات قادرة على السير في اصعب الظروف. وبينت التقارير ان وزنها يصل الى قرابة 9 اطنان مما يجعلها واحدة من اثقل واكثر السيارات حماية في العالم.
اوضحت بيانات رسمية روسية ان سيارة اوروس سينات اصبحت الرمز الجديد للرئاسة في روسيا. واضافت ان تطوير هذه السيارة جاء ضمن مشروع وطني طموح بدأ عام 2013 ليحل محل السيارات الاجنبية في المواكب الرسمية. ومبينة ان السيارة خضعت لتحديثات جوهرية في تصميمها الخارجي ومكوناتها الداخلية لتواكب احدث معايير الامن والحماية المعتمدة للمسؤولين الروس.
اشارت تقارير متخصصة الى ان سيارة هونغتشي ان 701 الصينية تظل الاكثر غموضا بين السيارات الرئاسية العالمية. واضافت ان السلطات الصينية والشركة المصنعة لا تفصحان عن اي تفاصيل تقنية حول مواصفات التدريع او التجهيزات الامنية الملحقة بها. واظهرت المتابعة ان هذه السيارة ترتبط بتاريخ طويل من استخدام علامة هونغتشي من قبل القادة الصينيين منذ خمسينيات القرن الماضي.
خلصت التحليلات الى ان هذه السيارات رغم اختلاف مصادرها الصناعية واختلاف درجات الشفافية في المعلومات المعلنة عنها تشترك جميعها في هدف استراتيجي واحد. واوضحت ان الهدف يتمثل في دمج الفخامة بالامن المطلق لضمان سلامة الرموز السياسية اثناء تنقلاتهم الرسمية في الداخل والخارج.
