اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيل غيتس يواجه ترمب حول الذكاء الاصطناعي ويحذر من مخاطر وجودية

{title}
أخبار دقيقة -

كشف بيل غيتس الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت عن رؤية مغايرة لما طرحه الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشان تقنيات الذكاء الاصطناعي. واكد غيتس في ظهور اعلامي حديث ان الدعوات الرامية الى تقنين وتطوير الذكاء الاصطناعي ليست خدعة كما يروج البعض بل ضرورة ملحة لحماية البشرية من مخاطر غير مسبوقة.

واوضح غيتس ان هذه التقنية تمتلك قدرات هائلة قد تفضي الى نتائج كارثية اذا لم يتم ضبطها بشكل دقيق. وبين ان التقديرات تشير الى امكانية تسبب هذه الادوات في خسائر بشرية فادحة تصل الى مليار حالة وفاة في حال استغلالها من قبل اطراف ذات نوايا سيئة. وشدد على ان سلاح الذكاء الاصطناعي المتقدم يعد الاكثر خطورة على الاطلاق في العصر الحديث.

واضاف غيتس ان الاعتقاد بان الصين لن تلتزم بضوابط التنظيم هو اعتقاد خاطئ. واشار الى ان بكين ستكون في مقدمة الدول الراغبة في وضع اطر تنظيمية لتجنب التعرض لهجمات سيبرانية معززة بالذكاء الاصطناعي قد تستهدف بنيتها التحتية. كما لفت الى ان العمل على تنظيم التقنية لا يعني باي حال من الاحوال كبح جماح الابتكار او عرقلة التطور العلمي والتقني.

واكد غيتس ان المسؤولية لا تقع على عاتق المبرمجين والشركات التقنية فحسب بل يجب ان تشمل السياسيين واجهزة انفاذ القانون. وذكر ان النقاش حول شكل الضوابط القانونية يجب ان يكون الزاميا وشاملا لضمان عدم خروج هذه التقنيات عن السيطرة.

وتابع غيتس حديثه موضحا ان الحلول المقترحة مثل زر الايقاف او القتل الفوري للتقنية عند حدوث طوارئ هي حلول غير كافية وتفتقر الى الفهم العميق لطبيعة عمل هذه الانظمة. واشار الى ان الرقابة يجب ان تبدا من المراحل الاولى للتطوير وليس عند وقوع الازمات.

وانضم بذلك غيتس الى قائمة واسعة من قادة التكنولوجيا والسياسة الذين يطالبون بوضع اطر قانونية دولية صارمة. وتاتي هذه المطالبات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلا واسعا حول سباق التسلح التقني مع الصين وتأثير ذلك على الامن القومي العالمي.

تصميم و تطوير