لجنة العرب الأميركيين من أجل السلام: صورة إسرائيل في العالم تزداد سوءا
قال رئيس لجنة العرب الأميركيين من أجل السلام بشارة بحبح. الاثنين. إن صورة إسرائيل في العالم لم تتحسن بل تزداد سوءا.
وأوضح بحبح. لبرنامج "العاشرة". أن غالبية الأميركيين بجميع فئاتهم تؤيد الفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين. مشيرا إلى أن وجهة النظر السلبية لإسرائيل هي أكثر ما كانت عليه منذ عام 1948.
وأشار إلى وجود لا مبالاة بالـقضية الفلسطينية عند الإدارة الأميركية. لافتا إلى أن العديد من الرؤساء العرب والمسلمين تكلموا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الوضع في الضفة الغربية وغزة والقدس من دون أن يتحقق أي فعل بهذا الخصوص.
وقال إن هناك لا مبالاة كاملة من قبل الإدارة الأميركية بالفلسطينيين وخاصة بالـسلطة الفلسطينية.
ورأى أن هناك "عداء مخيفا تجاه السلطة الفلسطينية. وموافقة ضمنية على إنهاء هذه السلطة. لما تمثله" إذ تمثل الشعب الفلسطيني وكيانه السياسي. وتمثيله الخارجي. ومستقبلا يضمن إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن الإصلاحات الجدية التي تقوم بها السلطة ووافق عليها الأوروبيون لا تهم الإدارة الأميركية.
وعن الوضع في غزة أكد بحبح أن السلام لم يعم القطاع. قائلا إن "هناك وقفا لإطلاق النار أحادي".
وبين أن الجهود انصبت على وقف قتل إسرائيل للفلسطينيين يومياً. مشيراً إلى أن مجلس السلام يخطط فقط. ولا يوجد أي تطبيق على أرض الواقع.
ورأى أن ما قد يؤثر فيما يحدث بغزة هو الانتخابات الإسرائيلية. ثم الانتخابات الأميركية. ثم الانتخابات الفلسطينية.
من جانبه قال مدير مركز القدس للإعلام والاتصال غسان الخطيب. إن الإسرائيليين غير متحمسين لمجلس السلام. ولا لبنود خطة ترامب بشأن وقف الحرب على غزة. باستثناء البند الأول الذي تم تنفيذه. والذي تضمن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين الذين كانوا في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وأضاف الخطيب أن ما تبقى من خطة ترامب "ليست مغرية لإسرائيل". الأمر الذي يجعل إسرائيل تماطل في تنفيذها تحت "مبررات وحجج".
وتوقع أن تستمر إسرائيل في المماطلة في تنفيذ بنود الخطة لأطول فترة ممكنة.
