الدوحة تحتضن قمة البنك الاسيوي للاستثمار لتعزيز تمويل مشاريع البنية التحتية
انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اعمال الاجتماعات السنوية لمجلس محافظي البنك الاسيوي للاستثمار في البنية التحتية بمشاركة دولية واسعة تضم اكثر من الف شخصية ووفود وزارية رفيعة المستوى. كشفت هذه الاجتماعات عن توجه استراتيجي لتعزيز وتيرة تمويل المشاريع التنموية الكبرى والتركيز على البنية التحتية المستدامة والربط الاقليمي في المنطقة.
قال وزير المالية القطري ورئيس مجلس محافظي البنك علي بن احمد الكواري ان البنك يمتلك قدرة كبيرة على دعم المبادرات التي تعزز التكامل الاقتصادي بين دول الخليج. واضاف الكواري ان دولة قطر تواصل التزامها الراسخ بدعم التعاون متعدد الاطراف وتطوير استثمارات البنية التحتية المستدامة بما يخدم النمو الاقتصادي طويل الامد.
اوضحت رئيسة البنك الاسيوي للاستثمار في البنية التحتية زو جيايي ان المؤسسة تستهدف رفع سقف تمويلاتها السنوية لتصل الى نحو 20 مليار دولار بحلول عام 2030. واكدت ان هذه الزيادة ستتم بالتوازي مع الحفاظ على جودة المشاريع والعمل جنبا الى جنب مع الحكومات والمؤسسات التنموية لحشد المزيد من رؤوس الاموال الخاصة.
بينت جيايي ان البنك يضع اولويات تنسجم بشكل وثيق مع رؤية قطر الوطنية 2030 مشيرة الى وجود فرص استثمارية واعدة في قطاعات النقل المتقدم وادارة الموارد المائية والطاقة المتجددة. واظهرت الدراسات والبيانات المالية ان البنك اعتمد خلال العام الماضي تمويلات تجاوزت 10 مليارات دولار لمشاريع حيوية استحوذت المشاريع المرتبطة بالمناخ على حصة الاسد منها.
اشارت رئيسة البنك الى ان التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سيشكلان ركيزة اساسية في تطوير البنية التحتية المستقبلية من خلال اتمتة الموانئ وتطوير انظمة النقل الذكية. وشددت على ضرورة تعزيز البنية التحتية الرقمية لضمان فعالية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في ادارة المدن والطرق والسكك الحديدية.
كشفت السجلات الرسمية ان البنك منذ تأسيسه في بكين وافق على تمويلات ضخمة تخطت 79 مليار دولار لاكثر من 400 مشروع في مختلف الاقتصادات الاعضاء. وتختتم الاجتماعات فعالياتها في الدوحة ببحث سبل توسيع نطاق التعاون الدولي وحشد رأس المال الخاص لضمان استدامة مشاريع البنية التحتية عالميا.
