ازمة تواجه وكيل ميتا للذكاء الاصطناعي ميوز بعد حظره من امازون
يواجه تطبيق ميوز للذكاء الاصطناعي الذي اطلقته شركة ميتا الامريكية مؤخرا تحديات متصاعدة تعيق مسيرته في اسواق كندا والولايات المتحدة. كشفت تقارير تقنية عن فرض شركة امازون حظرا شاملا على وصول هذا الوكيل الذكي الى منصاتها للتسوق. مبينا ان هذا القرار جاء ردا على محاولات التطبيق الوصول الى بيانات المنصة دون تصريح مسبق من المزودين.
أظهرت البيانات ان التطبيق نجح في جذب نحو 600 الف مستخدم نشط يوميا منذ انطلاقه. واوضحت التقارير ان ميوز يعتمد في كفاءته على جمع كم هائل من معلومات المستخدمين الشخصية. بما في ذلك الرسائل النصية والبريد الالكتروني والتقويمات. مما دفع شريحة واسعة من الخبراء الى ابداء مخاوفهم بشان الخصوصية والامان الرقمي.
قال المحلل التقني جوش بيك ان تصرف امازون يعكس مخاوف المتاجر الكبرى من استغلال وكلاء الذكاء الاصطناعي لبياناتها وحجم منتجاتها. واضاف ان الشركات قد تتبنى مواقف مشابهة لمنع الوكلاء من الوصول الى قواعد بياناتها. بينما اكدت شركة ميتا على لسان مسؤوليها ان التطبيق مصمم لحماية بيانات المستخدمين وان كل وكيل يعمل في بيئة حوسبة مستقلة.
كشفت دراسات امنية حديثة عن وجود ثغرات تقنية في التطبيق منذ الاسبوع الاول لاطلاقه. موضحة ان باحثين تمكنوا من السيطرة الكاملة على الوكيل عبر ثغرات من نوع زيرو داي. واظهر هذا الخلل الامني مدى هشاشة الوكلاء الاذكياء عند التعامل مع معلومات حساسة. مما يضع شركة ميتا امام اختبار حقيقي لكسب ثقة المستخدمين في ظل المنافسة الشرسة مع شركات التقنية الاخرى.
