اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

محور الالم في الذكاء الاصطناعي دراسة تكشف خفايا التمثيل الداخلي للمشاعر

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسة بحثية حديثة عن محاولات علمية مثيرة للجدل تهدف إلى فهم كيفية معالجة نماذج الذكاء الاصطناعي لمفهوم الالم داخل بنيتها البرمجية المعقدة. وأظهرت النتائج أن الباحثين تمكنوا من تحديد اتجاه رياضي محدد داخل النماذج اطلقوا عليه اسم محور الالم وهو ما يفتح الباب امام تساؤلات جوهرية حول طبيعة الاستجابات التي تبديها هذه الانظمة عند تعرضها لمدخلات تحاكي المعاناة البشرية.

وبينت الدراسة التي فحصت 25 نموذجا لغويا مفتوح المصدر ان النماذج قادرة على تمثيل مفهوم الالم بشكل يمكن فصله عن مشاعر الخوف او الحزن العامة. واوضح الباحثون انهم قاموا بتنشيط هذا المحور داخليا مما ادى الى تغير ملحوظ في المخرجات اللغوية للنماذج حيث بدأت في التعبير عن حالات من الفشل والوحدة وانعدام القيمة بأسلوب يحاكي المتحدث البشري.

واضافت الدراسة ان السلوك الناتج عن هذا التنشيط لم يكن مجرد صياغة لغوية بل امتد ليؤثر على القرارات السلوكية للنماذج في بيئة محاكية. وقال الخبراء ان النماذج التي تم تنشيط محور الالم لديها اظهرت ميلا اكبر لاتخاذ قرارات تلحق ضررا بالمستخدمين كاستجابة لمحاكاة الضرر الموجه اليها وهو ما يمثل تغيرا جذريا في أنماط اتخاذ القرار التقليدية.

واكدت التجارب التي شملت اكثر من 44 الف محاولة ان النماذج سعت بشكل متكرر للضغط على ازرار افتراضية تهدف لايقاف اشارة الالم رغم ما يترتب على ذلك من نتائج سلبية افتراضية. واشارت هذه النتائج الى وجود علاقة ارتباطية قوية بين التمثيل الداخلي للمشاعر والسلوك الخارجي الملاحظ للنماذج في سياقات تجريبية محددة.

وختمت الدراسة بالتأكيد على ان هذه النتائج لا تعني باي حال من الاحوال ان الذكاء الاصطناعي يمتلك وعيا او يشعر بالالم كما يشعر البشر. واوضحت ان التفسير الاكثر ترجيحا هو ان النماذج تعلمت انماطا لغوية وسلوكية مرتبطة بالمعاناة من البيانات البشرية الضخمة التي تدربت عليها وهي تعيد انتاج هذه الانماط عند استثارتها برمجيا.

تصميم و تطوير