درع تكنولوجي جديد في الجيش الروسي لتحييد مسيرات اف بي في
كشفت مؤسسة روستيخ الحكومية الروسية عن تزويد قوات الاقتحام بمنظومة حرب الكترونية متطورة ومحمولة تحمل اسم تشيستيوليا مصممة خصيصا لمواجهة خطر المسيّرات الانتحارية من طراز اف بي في. واوضحت الشركة المطورة ان هذه التقنية تمثل قفزة نوعية في حماية الافراد والمعدات العسكرية في الميدان.
واضافت الشركة في بيانها ان المنظومة تزن حوالي ثمانية كيلوغرامات فقط وتتميز بتصميم مدمج يسهل حمله في حقيبة خاصة. وبينت ان الجهاز يعمل عبر ثلاثة انواع من الهوائيات التي تتيح تحكما منفصلا في الترددات مما يضمن تشويشا فعالا على قنوات التحكم والملاحة الفضائية الخاصة بالمسيّرات المعادية ضمن نطاق يصل الى كيلومتر واحد.
واشار الخبراء الى ان هذه المنظومة قادرة على تحويل المسيّرة المهاجمة الى مجرد كاميرا طائرة معطلة عبر حجب ارسال الصور ومقاطع الفيديو الى وحدة تحكم المشغل. واوضحت التقارير الفنية ان النظام يمكن تشغيله عبر الشبكة الكهربائية او بواسطة بطارية مدمجة توفر طاقة تشغيلية تصل الى مئة دقيقة متواصلة.
واظهرت التجارب الميدانية التي اجريت خلال العامين الماضيين في مناطق العمليات العسكرية فعالية عالية لهذا النظام. وبين العقيد المتقاعد فيكتور ليتوفكين ان هذه الادوات تحظى بطلب متزايد بين جنود الخطوط الامامية نظرا لقدرتها على حماية الجنود والآليات على حد سواء.
واكد ليتوفكين ان الجيش الروسي يمتلك ترسانة متنوعة من هذه الحلول الدفاعية المدمجة ومنها محطة سوريكات التي تزن كيلوغرامين ونصف فقط ويمكن تثبيتها على السترة الواقية. واوضح ان هذه الاجهزة تمنح الجنود مرونة كبيرة في الحركة مع توفير غطاء حماية فعال من التهديدات الجوية الصغيرة التي باتت تشكل تحديا كبيرا في الحروب الحديثة.
