اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حقيقة تساوي الليل والنهار في الاعتدال الخريفي واسباب التفاوت

{title}
أخبار دقيقة -

كشف خبراء الفلك ان مصطلح الاعتدال الخريفي الذي يشير الى تساوي الليل والنهار حول العالم يحمل في طياته تبسيطا علميا يتجاهل الكثير من العوامل الجوية والبصرية المؤثرة. واوضح المتخصصون ان كلمة الاعتدال المشتقة من اللاتينية تعني الليل المتساوي الا ان الواقع الميداني يظهر تباينا واضحا في طول ساعات النهار والليل في معظم بقاع الارض خلال هذا التاريخ.

وبينت الدراسات الفلكية ان الغلاف الجوي للارض يلعب دورا محوريا في خلق هذا الوهم البصري. واضاف الباحثون ان انكسار الضوء عبر الغلاف الجوي يعمل على رفع قرص الشمس فوق الافق بشكل يفوق حجمه الظاهري الحقيقي. وهذا يعني اننا عندما نشاهد غروب الشمس او شروقها فاننا نرى في الواقع صورة مشوهة او وهما بصريا بينما تكون الشمس فعليا تحت مستوى الافق.

واشار المختصون الى عامل اضافي يزيد من طول النهار وهو كيفية تعريف لحظة الشروق والغروب. واكدوا ان الحسابات الفلكية تعتمد على ظهور الحافة العلوية لقرص الشمس وليس مركزها. ونتيجة لذلك فان النهار يستمر لاكثر من اثنتي عشرة ساعة في يوم الاعتدال. فعلى سبيل المثال في مدن مثل بيتسبرغ الامريكية يتجاوز طول النهار اثنتي عشرة ساعة وتسع دقائق ولا يحدث التساوي الحقيقي الا بعد مرور عدة ايام على موعد الاعتدال الرسمي.

وذكرت التقارير ان الظاهرة تزداد تعقيدا عند القطبين حيث تظل الشمس عالقة فوق الافق لفترة طويلة بعد تاريخ الاعتدال النظري بسبب الانكسار القوي للضوء. واظهرت الملاحظات ان قرص الشمس يبدو بيضاويا عند اقترابه من الافق بسبب تفاوت درجات الانكسار بين الحافة السفلية والعلوية للشمس ما يؤدي الى تشوه ملحوظ في شكلها الهندسي اثناء تلك اللحظات الفلكية الهامة.

تصميم و تطوير