اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صراع القوى الكبرى حول مستقبل تنظيم الذكاء الاصطناعي عالميا

{title}
أخبار دقيقة -

يتحول السباق المحموم نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الى معركة جيوسياسية معقدة حول من يمتلك سلطة وضع القواعد والضوابط الدولية لهذه التكنولوجيا. وتظهر تحركات دبلوماسية مكثفة بين قادة غربيين لبناء تحالف يهدف الى فرض رقابة تتجاوز الحدود الوطنية. في وقت تعاني فيه الامم المتحدة من انقسامات حادة حول طبيعة هذه التنظيمات.

قال تقرير صحفي ان مجموعة من رؤساء الحكومات الغربيين يقودون مساعي حثيثة لتشكيل ارضية مشتركة لمواجهة المخاطر الناتجة عن الذكاء الاصطناعي. واضاف ان قادة دول مثل النرويج وكندا وفرنسا يتبادلون رسائل ومقترحات عملية تهدف الى ابقاء هذه التكنولوجيا تحت السيطرة البشرية المباشرة. مبينا ان هؤلاء القادة يقارنون هذه الجهود بمعاهدات الحد من الاسلحة النووية التي ظهرت في العصر الذري.

واظهر اجتماع مجلس الامن الدولي الاخير انقساما عميقا بين الولايات المتحدة والصين حول ادارة هذا الملف. واوضح مسؤولون امريكيون معارضتهم لإنشاء نظام رقابة عالمي موحد. بينما ابدت بكين رغبتها في بناء اطار دولي يضع ضوابط مؤسسية. وكشفت تصريحات المندوب الصيني عن مخاوف بلاده من ان تسعى بعض القوى الكبرى لاحتكار التكنولوجيا وفرض الهيمنة الرقمية تحت غطاء الامن الدولي.

واضافت تقارير تقنية ان كبرى شركات الذكاء الاصطناعي دخلت على خط النقاش العالمي بمقترحات خاصة. واوضحت ان قادة شركات مثل انثروبيك واوبن ايه اي يطالبون بإنشاء هيئة عالمية للمعايير. موضحا ان هذه المقترحات واجهت معارضة من عمالقة التكنولوجيا الاخرين الذين ابلغوا الادارة الامريكية برفضهم لتلك القيود التنظيمية.

وختم الخبراء بالتأكيد على ان اي محاولة لتنظيم الذكاء الاصطناعي ستظل محدودة الاثر ما لم يتم التوصل الى توافق حقيقي بين واشنطن وبكين. مشيرين الى ان الشفافية في تطوير النماذج البرمجية تظل المطلب الاهم لتقليل المخاطر دون اثارة الذعر بين الجمهور.

تصميم و تطوير