اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطر رقمي جديد برمجيات خبيثة تطور نفسها ذاتيا عبر الذكاء الاصطناعي

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير تقنية حديثة عن ظهور جيل جديد من البرمجيات الخبيثة التي تمتلك قدرة فائقة على إعادة كتابة شفراتها البرمجية بشكل تلقائي ومستمر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت مجموعة الاستخبارات الأمنية في شركة غوغل أن هذا النوع من التهديدات السيبرانية المصممة عبر أداة جيميناي يعمد إلى تغيير بنيته كل ساعة مما يجعله هدفا متحركا يصعب على برامج الحماية التقليدية رصده أو تتبعه.

وأضافت التقارير أن البرمجية التي أطلق عليها اسم برومبتفلوكس تتخذ نسخا متعددة تطلب من نموذج الذكاء الاصطناعي إجراء تعديلات جوهرية على الشفرة الأصلية مع ضمان استمرار عملها التخريبي بفاعلية. وأظهرت عمليات الرصد الميداني أن الباحثين تمكنوا من اكتشاف سبعين نسخة مختلفة من هذه البرمجية خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز اربع ساعات مما يشير إلى سرعة انتشار وتطور هذه الأدوات في بيئة الهجمات السيبرانية.

وبينت التحليلات أن هذه التقنية لم تعد حكرا على جهة واحدة حيث استخدمت مجموعات قرصنة مرتبطة بجهات دولية نماذج ذكاء اصطناعي متنوعة بما فيها نموذج كوين الصيني لتنفيذ هجمات ضد أهداف استراتيجية. وأكد خبراء الأمن السيبراني أن هذه الآلية تفرض تحديات كبيرة على أنظمة مكافحة الفيروسات التي تعتمد بشكل أساسي على قواعد بيانات للأنماط المكتشفة مسبقا.

وأوضح المختصون أن تطبيقات الحماية لا تزال تمتلك القدرة على المواجهة من خلال التركيز على السلوك المريب داخل النظام بدلا من الاكتفاء بالبصمة البرمجية الثابتة. وأشاروا إلى أن برمجيات مثل ويندوز ديفندر تستخدم تقنيات التعلم الآلي لرصد الأنشطة غير الطبيعية والتنبيه عنها فور حدوثها حتى وإن كانت البرمجية نفسها متغيرة الشفرة. وخلص التقرير إلى أن التحديث المستمر لبرامج الحماية والاتصال الدائم بقواعد البيانات السحابية بات ضرورة قصوى للمستخدمين والمؤسسات لمواجهة هذا النوع من التهديدات المتطورة.

تصميم و تطوير