اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابتكار ثوري لبطارية ورقية قابلة للابتلاع لتشغيل الاجهزة الطبية داخل الجسم

{title}
أخبار دقيقة -

نجح فريق بحثي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تطوير تقنية غير مسبوقة تتمثل في بطارية ورقية قابلة للابتلاع مصممة لتشغيل الاجهزة الطبية الحيوية داخل الجهاز الهضمي، مما يفتح افاقا جديدة في عالم الطب الرقمي ويغني المرضى عن العمليات الجراحية المعقدة لاستخراج البطاريات التقليدية بعد انتهاء مهامها.

اوضح الباحثون ان التحدي الابرز الذي يواجه الاجهزة الطبية القابلة للابتلاع يتمثل في الحجم الكبير للبطاريات التقليدية والحاجة الملحة لاحكام اغلاقها منعا لتسرب المواد الكيميائية للانسجة، وهو ما دفع الفريق لابتكار تصميم يعتمد على طبقات رقيقة من السليلوز النانوي المشبع بالمغنيسيوم وثلاثي اكسيد الموليبدينوم، مع تغليفها بطبقة من شمع العسل لضبط معدل التحلل في الوسط الحمضي.

كشف جيوفاني ترافيرسو، المشارك في الدراسة، ان هذا التصميم الورقي المبتكر يعزز من متانة البطارية ويسمح بتحكم دقيق في فترة تشغيلها داخل الجسم، حيث اظهرت الاختبارات الاولية قدرة النماذج المطورة على توليد طاقة كافية لتشغيل اجهزة طبية لمدة تصل الى ثلاثة ايام متواصلة دون التسبب في اي اضرار جانبية للانسجة الحيوية.

بينت التجارب التي اجريت على الخنازير نجاح البطارية في تشغيل شريحة لاسلكية بتقنية تحديد الهوية بموجات الراديو، اضافة الى تحفيز المعدة كهربائيا لزيادة مستويات هرمون الجوع، واكد الباحثون ان المكونات المستخدمة صديقة للبيئة وقابلة للتحلل الحيوي، مما يجعلها خيارا امنا للمستقبل.

اشار خبراء في مجال الالكترونيات الحيوية الى ان النتائج التي تم التوصل اليها تعد خطوة لافتة في مسار الطب التداخلي، حيث يخطط الفريق حاليا لتحسين عمليات التصنيع والتحكم في توقيت التحلل، تمهيدا لاجراء تجارب سريرية على البشر في غضون العامين المقبلين، مما يمهد الطريق لجيل جديد من الكبسولات الذكية القادرة على مراقبة الحالة الصحية للمرضى من الداخل بدقة متناهية.

تصميم و تطوير