اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سيناريو كارثي حال ثوران بركان يلوستون العملاق وتداعيات عالمية مرتقبة

{title}
أخبار دقيقة -

كشف خبراء في علوم الكوارث الطبيعية عن سيناريو افتراضي مرعب لما قد يؤول اليه الوضع في حال ثوران بركان يلوستون العملاق الواقع في الولايات المتحدة. واوضح الباحثون في جامعة كوليدج لندن وجامعة كوفنتري ان هذا النظام البركاني يعد من بين الاكثر مراقبة في العالم نظرا لموقعه الاستراتيجي وحجمه الهائل الذي يجعله قادرا على احداث تغييرات جذرية في المناخ والحياة البشرية حال انفجاره.

وقال الباحثون ان البداية ستكون عبر سلسلة غير معتادة من الزلازل التي تختلف في طبيعتها عن النشاط الزلزالي المعتاد في المنطقة. واضافوا انه مع تحرك الصهارة من اعماق الارض نحو السطح سيبدأ العلماء في رفع مستويات التحذير وتجهيز خطط الاخلاء التي قد تشمل مساحات واسعة تصل الى 100 كيلومتر خارج حدود الحديقة الوطنية.

وبينت الدراسات ان لحظة الثوران ستشهد تصاعد كميات هائلة من الرماد والبخار والغازات السامة الى ارتفاعات شاهقة في الغلاف الجوي. واوضحت ان الرياح ستحمل هذا الرماد الناعم لآلاف الكيلومترات مما يؤدي الى تدمير الغابات واشتعال الحرائق ودفن مساحات شاسعة تحت اطنان من المواد البركانية.

وكشفت التقديرات ان التداعيات ستتجاوز الحدود المحلية لتصل الى تعطل شبكات النقل والطاقة والاتصالات على نطاق عالمي. واظهر السيناريو ان ثاني اكسيد الكبريت المنبعث سيشكل رذاذا كبريتيا يعمل على حجب اشعة الشمس مما قد يؤدي الى خفض درجات الحرارة العالمية بنحو 1.5 درجة مئوية لفترات طويلة.

واشار الخبراء الى ان الاقتصاد العالمي سيواجه ضغوطا هائلة نتيجة فشل المواسم الزراعية وانهيار سلاسل الامداد العالمية. واكدوا ان هذا التصور يمثل تجربة ذهنية علمية تهدف الى فهم المخاطر الكبرى وليس توقعا بوقوع ثوران وشيك في الوقت الراهن حيث يظل البركان تحت المراقبة الدقيقة ضمن المعايير العلمية المعتادة.

تصميم و تطوير