اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لغز الملكة نفرتيتي يعود للواجهة دراسات حديثة تكشف مفاجآت خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت دراسات علمية حديثة عن ادلة جيوفيزيائية جديدة تعيد طرح تساؤلات مثيرة حول امكانية وجود رفات الملكة نفرتيتي داخل حجرات سرية مخفية في مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون. واظهرت المسوحات الميدانية التي استخدمت تقنيات الرادار المخترق للارض وقياس الجاذبية الدقيقة وجود فراغات معمارية خلف الجدران الحالية للمقبرة. مما يرجح فرضية ان المدفن الملكي قد يكون اكبر بكثير مما كان يعتقده علماء الاثار منذ اكتشافه قبل اكثر من قرن.

واوضح الباحثون في دراستهم ان المؤشرات الهندسية والزخرفية للمقبرة لا تتطابق مع المعايير المعتمدة للمقابر الملكية في تلك الحقبة. وبين الفريق العلمي ان اتجاه المقبرة الذي يميل الى اليسار يختلف عن التخطيط المعتاد للمقابر الملكية المعاصرة التي تتجه عادة نحو اليمين. مؤكدين ان هذا التصميم الفريد يشبه الى حد كبير المقابر التي كانت مخصصة للملكات في الاسرة الثامنة عشرة.

واضافت الدراسة ان التحليلات البصرية للمشاهد المرسومة على الجدران تقدم لغزا اضافيا. حيث اشار الخبراء الى ان الملامح والسمات الفنية في بعض النقوش قد تكون عدلت لاحقا. مما يفتح الباب امام احتمالية ان المقبرة شيدت في الاصل لتكون مدفنا للملكة نفرتيتي قبل ان يعاد استخدام جزء منها لدفن توت عنخ آمون بشكل عاجل عقب وفاته المفاجئة.

وقال ممدوح الدماطي عالم المصريات والمشارك في البحث ان النتائج الجيوفيزيائية تشير الى وجود مجمع جنائزي يمتد لمسافات طويلة شمال المقبرة الحالية. مبينا ان هذا المجمع قد يضم ما بين خمس الى ست حجرات سرية متصلة عبر ممرات كانت مغطاة بالركام قديما. واشار الى ان الوصول الى هذه الفراغات سيمثل حدثا تاريخيا يغير فهمنا الكامل لتاريخ الاسرة الثامنة عشرة وطقوس الدفن الملكية في مصر القديمة.

وخلصت النتائج الى ان الفرضية التي طرحها عالم المصريات نيكولاس ريفز منذ سنوات بدأت تكتسب زخما علميا جديدا بفضل التقنيات الحديثة. موضحين ان التحدي القادم يكمن في كيفية الوصول الى هذه المناطق المكتشفة دون المساس بسلامة المقبرة الاصلية. وسط ترقب عالمي لما قد تكشفه هذه الاكتشافات عن واحدة من اكثر الشخصيات غموضا في التاريخ المصري القديم.

تصميم و تطوير