اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مقترح امريكي للصين بشان منظومة انذار مبكر للذكاء الاصطناعي وسط توترات تقنية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت تقارير دولية عن مساع امريكية جديدة لتقليص المخاطر المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال طرح مقترح يقضي بتطوير منظومة انذار مبكر مشتركة مع الصين. واظهرت التحركات الاخيرة لوزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت خلال لقائه مع رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ في نيويورك رغبة واشنطن في وضع اطر للتعاون التقني تهدف الى الحد من الحوادث السيبرانية ومخاطر الامن القومي التي تفرضها النماذج الحديثة.

واضافت المصادر ان هذا المقترح ياتي تمهيدا للمباحثات المرتقبة بين الرئيس الامريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جين بينغ. واوضح خبراء في الشؤون الرقمية ان هذه المحادثات قد تفتح الباب لنقاشات اكثر حساسية تتعلق بتسليح الذكاء الاصطناعي ومبادئ السلامة الرقمية. وبينت التقارير ان بكين لم تقدم ردا رسميا حتى الان مكتفية بوصف المباحثات بانها تبادلات بناءة حول قضايا اقتصادية وتجارية كبرى.

واشار مراقبون الى ان آفاق التعاون في هذا القطاع تواجه تحديات كبيرة بسبب انخفاض مستوى الثقة المتبادلة بين الطرفين. وياتي هذا في وقت تزايدت فيه الضغوط داخل الشركات التقنية الكبرى لابطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بعد سلسلة من الاختراقات الامنية التي طالت نماذج تجريبية لشركات عملاقة مثل ميتا وغوغل وانثروبيك.

وقال الرئيس الامريكي دونالد ترمب في سياق متصل انه يرفض بشكل قاطع دعوات ابطاء تطوير الذكاء الاصطناعي واصفا اياها بانها مؤامرة خبيثة تهدف لخدمة المصالح الصينية. واظهرت خطط الادارة الامريكية الحالية توجها نحو تاسيس قوة متخصصة للذكاء الاصطناعي تشبه في هيكليتها قوة الفضاء لتعزيز التنظيم تحت مظلة القانون الحالي دون كبح الابتكار.

وختم ترمب موقفه عبر منصة تروث سوشيال بالتأكيد على ان هذه القوة الجديدة ستعمل على دعم الصناعة والنهوض بها بدلا من فرض قيود تعيق التنافسية. وفي سياق مواز تحركت مجموعة من المستخدمين برفع دعاوى قضائية ضد الشركات المطالبة بابطاء النماذج استنادا الى قوانين منع الاحتكار وشفافية المنافسة في الاسواق الامريكية.

تصميم و تطوير