اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شراكة ايلي صعب مع اتش اند ام تثير جدلا واسعا حول المقاطعة

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت علامة الازياء السويدية الشهيرة اتش اند ام عن تعاون استراتيجي جديد مع دار المصمم اللبناني العالمي ايلي صعب لاطلاق تشكيلة حصرية تجمع بين لمسات الاناقة الراقية والاسعار التنافسية. واوضحت الشركة ان هذه المجموعة التي ستطرح في الاسواق خلال شهر اكتوبر المقبل تضم نحو 55 قطعة متنوعة تشمل الازياء النسائية والرجالية والاكسسوارات المطعمة بالترتر والدانتيل.

واضاف المصمم ايلي صعب في تصريحاته ان هذا التعاون يهدف الى ايصال هوية علامته التجارية الى شريحة اوسع من الجمهور مع الحفاظ على الخصوصية التصميمية التي ميزت الدار طوال سنوات مسيرتها في عالم الموضة. وبينت التقارير ان الاسعار ستتراوح بين 29.99 و399 يورو مما يجعلها متاحة في المتاجر المختارة والموقع الالكتروني الرسمي للعلامة السويدية.

واظهر هذا الاعلان تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي حيث اعاد الى الواجهة النقاشات المتعلقة بحملات المقاطعة للشركات التي تمارس انشطة تجارية داخل اسرائيل. واشار مراقبون الى ان اتش اند ام ارتبط اسمها منذ سنوات بازمات مقاطعة واسعة بدات منذ توقيعها اتفاقيات امتياز لتشغيل متاجرها في تل ابيب والقدس وحيفا وهو ما اعتبره نشطاء غطاء تجاريا لسياسات الاحتلال.

وذكرت المصادر ان هذه ليست المرة الاولى التي يواجه فيها اسم دار ايلي صعب انتقادات مماثلة اذ سبق للدار ان نشرت صورة للممثلة الاسرائيلية غال غادوت وهي ترتدي فستانا من تصميمها مما اثار غضبا شعبيا واسعا دفع الدار حينها الى حذف الصورة. واوضحت تقارير ان هذه الواقعة تزامنت حينها مع اجواء محتقنة في لبنان عقب منع عرض افلام سينمائية لغادوت بسبب خلفيتها العسكرية.

وختاما بينت المتابعات ان حركة المقاطعة لا تزال تضع الشركات ذات الوجود المباشر في السوق الاسرائيلية تحت المجهر الشعبي رغم غياب تعليقات رسمية من قبل ايلي صعب او الشركة السويدية حول هذه الانتقادات التي تلاحق شراكتهم الجديدة.

تصميم و تطوير