حقيقة ازالة خدوش النظارة بالوصفات المنزلية وهل تسبب تلفا دائما
يواجه العديد من مرتدي النظارات مشكلة الخدوش البسيطة التي تظهر على العدسات نتيجة الاستخدام اليومي مما يسبب تشتتا في الرؤية وازعاجا بصريا مستمرا. قال خبراء البصريات ان البحث عن حلول سريعة في المنزل قد يؤدي الى نتائج عكسية تماما بدلا من استعادة صفاء العدسة.
أوضح المتخصصون أن الاعتماد على مواد شائعة مثل معجون الاسنان او بيكربونات الصوديوم لتلميع العدسات يعد خطأ فادحا. وأضافوا أن هذه المواد تحتوي على جزيئات كاشطة تعمل على ازالة الطبقات الرقيقة والحساسة التي تغطي العدسة مثل طبقة الحماية ضد الانعكاس او الاشعة فوق البنفسجية مما يتسبب في اتلافها بشكل نهائي.
كشفت الدراسات المتعلقة بصناعة العدسات ان البلاستيك المستخدم حاليا رغم خفته وأمانه الا أنه اكثر عرضة للخدش مقارنة بالزجاج التقليدي. وبينت التجارب ان المسح الخاطئ للنظارة باستخدام القميص او المناديل الورقية الجافة يعتبر المسبب الاول لتراكم الخدوش الدقيقة التي تنتج عن احتكاك جزيئات الغبار بسطح العدسة.
أظهرت التقييمات المهنية أن ليس كل خدش يستدعي استبدال العدسة بالكامل. اذ يمكن للمستخدم التعايش مع الخدوش الطفيفة التي تقع خارج مجال الرؤية المباشر دون الحاجة للمخاطرة بمحاولات تلميع غير مدروسة. وأكد الاخصائيون أن استبدال العدسات يصبح ضرورة ملحة فقط عندما يبدأ الخدش في التأثير على وضوح الرؤية او عند تسببه في اجهاد بصري خلال القيادة الليلية او العمل.
نصح الخبراء بتبني عادات وقائية للحفاظ على النظارة لأطول فترة ممكنة. وقالوا انه يجب شطف العدسات بالماء الفاتر والصابون اللطيف قبل المسح لضمان ازالة الغبار. وأضافوا ان استخدام قطعة قماش من المايكروفايبر المخصصة للنظارات مع الاحتفاظ بها في حافظة صلبة يعد الوسيلة الامثل لتجنب الخدوش العميقة.
موضحين أن اختيار نوع العدسة منذ البداية يلعب دورا محوريا في المتانة. وذكروا أن العدسات المزودة بطبقات مقاومة للخدش توفر حماية اضافية للاستخدام اليومي. وبينوا في الوقت ذاته ان العدسات الزجاجية رغم مقاومتها العالية للخدوش الا انها تفتقر لمعايير الامان والوزن الخفيف الذي توفره العدسات البلاستيكية الحديثة.
