124 مخططا ونشاطا ومشروعا استيطانيا في القدس منذ بداية 2026
تتسارع وتيرة النشاط الاستيطاني في القدس ومحيطها. مع انتقال عدد من المشاريع من المراحل التخطيطية والإجراءات القانونية إلى مراحل الإيداع والمصادقة وطرح العطاءات والمناقصات. وفق ما أفاد به مستشار محافظ القدس معروف الرفاعي.
وقال الرفاعي في حديثه لـ "". إن محافظة القدس رصدت ما مجموعه 124 مخططا ونشاطا ومشروعا استيطانيا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية آب. شملت مختلف الأنشطة الاستيطانية. بما في ذلك المخططات الهيكلية. والمشاريع الاستيطانية. وإنشاء البؤر الاستيطانية. وأعمال شق الطرق. والإجراءات المتعلقة بالأراضي.
5914 وحدة استيطانية ضمن مخططات مودعة
وأوضح الرفاعي أن من بين هذه الأنشطة 38 مخططا تم إيداعها. تضمنت إنشاء 5914 وحدة استيطانية سكنية على مساحة إجمالية بلغت1887 دونما.
وأضاف أن سلطات الاحتلال صادقت على 27 مخططا استيطانيا. شملت إنشاء 2443 وحدة استيطانية سكنية على مساحة إجمالية بلغت 541 دونما.
7578 وحدة استيطانية طُرحت للمناقصة
وبيّن الرفاعي أن سلطات الاحتلال طرحت خلال الفترة نفسها 7مخططات استيطانية للمناقصة خلال النصف الأول من العام. و3 مناقصات في تموز. ومناقصتين في آب. بإجمالي 7578 وحدة استيطانية سكنية.
وأشار إلى أن هذه المشاريع شملت كذلك مناقصات ومشاريع مرتبطة بالبنية التحتية وشارع نسيج الحياة.
وأكد الرفاعي أن أعداد الوحدات الواردة في هذه الإحصائية تقتصر على الوحدات الاستيطانية السكنية فقط. ولا تشمل المباني والمنشآت المخصصة للاستخدامات العامة أو التعليمية أو الصحية أو الدينية أو التجارية والخدمية.
مشاريع استيطانية في محيط القدس
وأشار الرفاعي إلى أن معطيات محافظة القدس تظهر تصاعد النشاط الاستيطاني في القدس ومحيطها خلال الفترة الأخيرة. مبينا أن المشروع الاستيطاني E1 يبرز في مقدمة المشاريع التي يجري دفعها قدما.
وأضاف أن من بين المشاريع الأخرى مشروع مستوطنة مشمار يهودا. ومشاريع في جنوب المدينة بالقرب من أم طوبا. إلى جانب مشاريع في شمال القدس. من بينها مشاريع مرتبطة بشارع 45. ومنشأة لإعادة تدوير النفايات. ومشروع مستوطنة عطاروت.
كما أشار إلى مشروع إقامة مركز تراثي في مبنى مطار القدس الدولي.
انتقال من التخطيط إلى مراحل أكثر تقدما
وقال الرفاعي إن التسارع في النشاط الاستيطاني يظهر بصورة خاصة في انتقال عدد من المشاريع من المراحل التخطيطية والقانونية إلى مراحل أكثر تقدما. بما في ذلك الإيداع والمصادقة وطرح العطاءات والمناقصات.
وأوضح أن ذلك يظهر بوضوح في مشروع E1. مبينا أنه في آب طُرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية. قبل أن تستكمل سلطات الاحتلال في أيلول طرح كامل الوحدات المقررة ضمن المشروع. والبالغ عددها 3401 وحدة من خلال عطاءين.
وأضاف أن موعد فتح العطاء الخاص بـ 2167 وحدة حُدد في 25 تشرين الأول. أي قبل يومين من موعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر في27 تشرين الأول.
الرفاعي: خطورة المشاريع ترتبط بمواقعها وترابطها الجغرافي
ويرى الرفاعي أن الدفع بهذه المشاريع نحو مراحل التنفيذ وخلق وقائع مادية على الأرض من شأنه تعزيز البنية الاستيطانية المحيطة بالقدس.
وأوضح أن ذلك يتم من خلال إقامة كتل وأحزمة استيطانية مترابطة في محيط المدينة. وربطها بشبكة من الطرق والبنى التحتية. بما يؤثر في طبيعة المناطق الفلسطينية المحيطة وفي إمكانات التوسع العمراني والتواصل الجغرافي بينها.
وقال إن خطورة هذه المشاريع. لا ترتبط فقط بعدد الوحدات السكنية التي تتضمنها. وإنما أيضا بمواقعها وترابطها الجغرافي.
وبين أن الدفع بمشاريع في محيط القدس من جهاتها الشمالية والجنوبية والشرقية يعزز عزل الأحياء والبلدات الفلسطينية عن بعضها. ويضيق المجال المتاح أمام تطورها العمراني ويعمق فصل القدس عن محيطها الفلسطيني.
استمرار انتقال المشاريع إلى مراحل لاحقة قبل الانتخابات
وفيما يتعلق بالفترة المتبقية قبل الانتخابات. أشار الرفاعي إلى أن المعطيات المعلنة حاليا تشير إلى استمرار انتقال عدد من المشاريع التي قطعت مراحل متقدمة في إجراءاتها التخطيطية والقانونية إلى مراحل لاحقة.
وأضاف أن مشروع E1 يشكل المثال الأوضح على وجود خطوات تنفيذية محددة زمنيا خلال الفترة السابقة للانتخابات.
