تشييع حاشد في دمشق لخطيب مقام السيدة زينب بعد اغتياله
شيعت حشود غفيرة في العاصمة السورية دمشق جثمان الشيخ فرحان حسن المنصور رئيس اعيان الطائفة الشيعية وخطيب مقام السيدة زينب وذلك عقب وفاته متأثرا بجراحه جراء عملية اغتيال غادرة. واوضحت مصادر ميدانية ان مجهولين اقدموا على تفجير قنبلة داخل سيارة الشيخ المنصور بالقرب من فندق سفير الزهراء ومنطقة الفاطمية اثناء خروجه من المقام بعد ادائه صلاة الجمعة بالجموع.
وبينت التقارير الطبية ان الشيخ المنصور كان قد نقل الى المستشفى بحالة حرجة للغاية عقب الانفجار الكبير الذي استهدف مركبته الا ان المحاولات الطبية لم تنجح في انقاذ حياته ليفارق الحياة متأثرا باصاباته البالغة. واكد مقربون من الراحل انه كان معروفا بمواقفه المعتدلة التي تدعو دائما الى التهدئة ونبذ الفتنة وتعزيز السلم الاهلي في البلاد وهو ما اثار حالة واسعة من الاستنكار الشعبي والرسمي.
وكشفت وزارة الاوقاف السورية في بيان لها عن ادانتها الشديدة لهذه الجريمة النكراء مشددة على ان استهداف خطيب مقام السيدة زينب يعد عملا يمس امن المجتمع واستقراره بشكل مباشر. واضافت الوزارة ان هذه الاعتداءات تستهدف النيل من وحدة السوريين ونسيجهم المجتمعي مؤكدة دعمها الكامل لجهود الجهات الامنية في ملاحقة الجناة وتقديمهم الى العدالة. واظهرت التحقيقات الاولية التي تجريها وزارة الداخلية السورية ان العمليات الامنية ما تزال مستمرة للكشف عن كافة ملابسات الحادثة والوصول الى المتورطين في ارتكابها.
