برلين تعارض عقوبات الاتحاد الاوروبي على اسرائيل وتتمسك بخيار الحوار
كشفت المانيا اليوم عن موقفها الرافض لفرض عقوبات اوروبية جديدة على اسرائيل مفضلة المضي قدما في مسارات الحوار الدبلوماسي بدلا من اللجوء الى اجراءات تقييدية. واوضح وزير الخارجية الالماني يوهان فاديفول خلال اجتماعات في بروكسل ان اي تحرك يتعلق بفرض قيود على استيراد السلع من المستوطنات يجب ان يحظى بإجماع دول الاتحاد الاوروبي لضمان شرعيته.
واظهرت التقديرات ان هذا التوجه الالماني يجعل من الصعب تمرير اي عقوبات واسعة النطاق داخل التكتل الاوروبي نظرا لتباين المواقف بين الدول الاعضاء. واشار فاديفول الى ان برلين رغم معارضتها للعقوبات الا انها ترفض في الوقت ذاته سياسة الاستيطان وتعتبرها مخالفة صريحة للقانون الدولي داعيا الحكومة الاسرائيلية الى لجم عنف المستوطنين.
وبينت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس ان النقاشات لا تزال مستمرة حول الجوانب القانونية لهذا الملف. واضافت ان الدائرة القانونية في مجلس الاتحاد ترى امكانية فرض قيود تجارية عبر اعتماد نظام الاغلبية المؤهلة وهو ما يتطلب موافقة خمس عشرة دولة تمثل نسبة كبيرة من اجمالي سكان الاتحاد الاوروبي.
وخلصت المداولات الى ان الاتحاد الاوروبي لا يزال يواجه انقساما داخليا حول كيفية التعامل مع ملف الاستيطان الاسرائيلي رغم طرح المفوضية الاوروبية لخيارات تجارية بديلة تهدف الى الضغط على اسرائيل لوقف توسعها في الاراضي الفلسطينية.
