اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية عقب زيارة تاريخية لماكرون إلى دمشق

{title}
أخبار دقيقة -

شهدت العاصمة السورية دمشق زيارة رسمية لافتة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على رأس وفد رفيع المستوى من رجال الاعمال، في خطوة تعد الاولى من نوعها لرئيس غربي منذ تولي الرئيس السوري الشرع السلطة. وأظهرت المشاهد التي تناقلتها المنصات الرسمية حجم الحفاوة والتقارب خلال جولة الرئيسين في اسواق دمشق القديمة، وصولا الى قمة جبل قاسيون، مما عكس انطباعات ايجابية حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين.

قال الرئيس الفرنسي في تصريحاته ان التاريخ المشترك بين سوريا وفرنسا يمثل حكاية ثقة تتجاوز الحسابات السياسية الراهنة، مؤكدا ان باريس تقف دائما الى جانب وحدة وسيادة الاراضي السورية. واضاف ماكرون ان فرنسا ملتزمة بدعم استقرار سوريا وتعزيز السلام مع دول الجوار، مشددا على ان البلدين يسعيان ليكونوا شركاء موثوقين في المرحلة المقبلة.

مبينا ان هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة، عبر الرئيس السوري عن ترحيبه بهذه الخطوة التي وصفها بانها تعبر عن الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. واوضح الشرع ان المباحثات الثنائية قد اثمرت بالفعل عن توافقات عملية لتعزيز التعاون، مشيرا الى ان الجانبين اتفقا على تبادل السفراء وتوقيع حزمة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تشمل قطاعات الطاقة واعادة الاعمار، بما يخدم تطلعات الشعبين في التنمية والاستقرار.

تصميم و تطوير