شراكة استراتيجية لتمكين الشباب الاردني رقميا عبر محطات المستقبل
كشفت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاون مع وزارة الشباب عن خطوة نوعية لتعزيز القدرات التقنية للشباب في مختلف محافظات المملكة. وجاء ذلك من خلال توقيع مذكرة تفاهم تهدف الى دمج وتطوير محطات المستقبل داخل المراكز الشبابية القائمة. بهدف توفير بيئة حاضنة للابتكار وريادة الاعمال.
واكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات ان هذه المبادرة تاتي ترجمة لتوجهات وطنية تهدف الى تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل الحديث. واوضح ان دمج هذه المحطات سيسهم بشكل مباشر في توسيع نطاق الوصول الى برامج التدريب المتخصصة في مجالات الامن السيبراني والذكاء الاصطناعي والبرمجة. مبينا ان الخطوة تنسجم تماما مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وخطط التحول الرقمي الوطنية.
واشار وزير الشباب رائد العدوان الى ان المذكرة تمثل تحولا جوهريا في طبيعة الخدمات المقدمة داخل المراكز الشبابية. وقال ان الوزارة تسعى لتحويل هذه المراكز الى مساحات تفاعلية حديثة قادرة على احتضان الطاقات الشابة وتنمية مهاراتهم. واضاف ان الشراكة تضمن توفير مساحات تقنية متطورة تدعم الابداع الشبابي في مختلف المحافظات.
وتابعت الاتفاقية تحديد الادوار والمسؤوليات بين الطرفين. حيث ستتولى وزارة الاقتصاد الرقمي تجهيز وتشغيل المحطات تقنيا وتوفير الدعم الفني والبرامج التدريبية. بينما ستقوم وزارة الشباب بتوفير البنية التحتية والمرافق اللازمة لضمان وصول الشباب الى هذه الخدمات. واظهرت بنود المذكرة ان المرحلة التجريبية للمشروع ستبدأ بانشاء خمس محطات في محافظة الكرك. مع خطط طموحة للتوسع التدريجي لتشمل كافة محافظات المملكة وفق استراتيجية وطنية ممتدة لعدة سنوات.
