اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انفراجة في ملف نازحي عفرين وتحديات تعيق عودة مهجري راس العين ضمن اتفاق دمشق وقسد

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت التطورات الميدانية الاخيرة عن اختراق ملموس في الملف الانساني المتعلق باتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ قسد رغم استمرار حالة الجمود التي تكتنف ملفات الدمج الامني والعسكري والقضائي. وأظهرت المعطيات ان التقدم في ملف عودة المهجرين يعمل بمثابة ترياق اساسي لتجاوز حالة الاستعصاء السياسي الراهنة.

قال نائب قائد قوى الامن الداخلي في الحسكة والقائد العام للاسايش سيامند عفرين ان الدفعة الثامنة من العوائل المهجرة من عفرين بدأت رحلة العودة الى منازلها. واضاف موضحا ان اعداد الاسر العائدة تجاوزت ثمانية الاف وخمسمئة عائلة في حين اختارت نسبة اخرى من النازحين الاستقرار بشكل دائم في مناطق النزوح الحالية.

واوضحت مصادر مطلعة ان الطرفين انجزا خطوات هامة في ملف الموقوفين حيث اطلقت الحكومة السورية سراح عناصر من قسد كانوا محتجزين لديها مقابل قيام الاخيرة بالافراج عن عناصر حكومية وفصائلية كانت في قبضتها. وبينت المصادر ان عودة النازحين من عفرين ورأس العين تتصدر اولويات الطرفين لتعزيز الثقة المتبادلة.

وذكرت المصادر ان الضغوط التي مارستها دمشق على الفصائل المسلحة في عفرين لاخلاء المنازل المستولى عليها ساهمت بشكل كبير في تشجيع العائلات على اتخاذ قرار العودة. واشارت الى وعود حكومية بدمج نحو خمسمئة من ابناء عفرين العاملين في الاسايش ضمن الاجهزة الامنية الرسمية لتولي مهام حفظ الامن في مدينتهم.

واضاف المحلل السياسي ازادشير حمدي ان ملف نازحي رأس العين لا يزال يواجه عقبات ميدانية اعقد من تلك التي واجهت ملف عفرين. واوضح ان التقديرات تشير الى وجود اكثر من خمسة عشر الف عائلة تنتظر العودة الى مناطقها التي هجرت منها خلال عملية نبع السلام.

وكشفت التحركات الاخيرة ان قادة امنيين اجروا اجتماعات مكثفة في رأس العين لترتيب عودة الاهالي قبل نهاية العام. واكدت التقارير ان رفض بعض عناصر الفصائل المسلحة اخلاء المنازل يمثل العائق الاكبر حاليا امام تنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل وهو ما يظل الاختبار الحقيقي لمدى التزام الاطراف بدمج قسد ضمن مؤسسات الدولة.

تصميم و تطوير