اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تعزيز التعاون الأردني الصيني في مجالات النقل والبنية التحتية

{title}
أخبار دقيقة -

بحثت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، برئاسة النائب الدكتور أيمن البدادوة، مع السفير الصيني لدى المملكة قوه وي، سبل تعزيز العلاقات الأردنية الصينية وتوسيع آفاق التعاون في مجالات النقل والخدمات العامة والبنية التحتية والاستثمار. وأكد البدادوة خلال اللقاء أن العلاقات الأردنية الصينية تشهد تطورا مستمرا بفضل الرعاية والاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأوضح البدادوة أن هذه الشراكة الاستراتيجية تساهم في تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجية والثقافية. كما أشار إلى الزيارات التاريخية بين قيادتي البلدين، والتي أسست لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، مما انعكس على حجم التعاون المشترك.

وأضاف أن مجلس النواب يسعى لتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتطوير التعاون البرلماني بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وأعرب عن أمله في أن تثمر مشاركة وفد اللجنة في قمة "تشينغداو" للشركات متعددة الجنسيات بالصين عن شراكات استراتيجية واتفاقيات تعاون ومشاريع استثمارية كبرى في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية.

كما أكد البدادوة أن موقع الأردن الجيوسياسي يجعله بوابة رئيسة للاستثمار والتجارة، مما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة في جذب الاستثمارات العالمية، خصوصا من الصين. وشدد على أن الأمن والاستقرار في المملكة، بالإضافة إلى البيئة التشريعية المتطورة، يؤهلانها لتكون منصة إقليمية للمشاريع الكبرى.

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس اللجنة النائب طارق بني هاني ومقررها النائب تيسير العدوان وأعضاء اللجنة أهمية نقل التجربة الصينية الناجحة إلى الأردن عبر تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات النقل والسكك الحديدية. وشددوا على أهمية استثمار الفرص الاستثمارية الكبيرة التي توفرها المملكة للمستثمرين والشركات الصينية.

من جانبه، أشار السفير الصيني إلى عمق العلاقات التاريخية بين الأردن والصين، موضحا أن ما وصلت إليه هذه العلاقات يعكس الرؤى الحكيمة لكل من قيادتي البلدين. وأكد أن هناك قواسم مشتركة كثيرة تجمع البلدين، بما في ذلك الإيمان بأهمية التنمية المستدامة.

كما أكد السفير أن الأردن يمثل واحة للأمن والاستقرار في المنطقة، ويعتبر شريكا موثوقا للوصول إلى أسواق المنطقة. ولفت إلى أن المملكة تمضي بخطى ثابتة نحو الانتقال إلى الاقتصاد المعرفي والابتكار، مما سيفتح مجالات أوسع للتعاون مع الصين في قطاعات النقل والبنية التحتية والتكنولوجيا.

تصميم و تطوير