اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سكان غزة يتحدون الأزمات لمشاهدة كأس العالم وسط الدمار

{title}
أخبار دقيقة -

يعيش فادي العراوي، لاعب كرة القدم في الدوري الممتاز بغزة، أوضاعا صعبة منذ تعليق الأنشطة الرياضية بعد اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين. وكما هو حال العديد من سكان القطاع، فقد فقد منزله ولم يعد لديه مكان لمشاهدة مباريات كأس العالم عبر التلفزيون.

قبل بدء مباراة قطر وسويسرا، ارتدى العراوي زيه القديم لنادي غزة الرياضي، مع الميداليات التي حصل عليها في المسابقات الدولية. وسط الظلام، كان العراوي يحمل جهاز كمبيوتر محمولا، محاولا الحصول على إشارة إنترنت كافية لمشاهدة المباراة مع مجموعة من الأصدقاء في غرفة بمدرسة تحولت إلى ملجأ للنازحين من الضربات العسكرية الإسرائيلية.

قال العراوي (38 عاما) في خان يونس، بينما كانت الطائرات المسيرة تحلق فوقهم: "شايف هاي النت بدأ يقطع ولسه المباراة ما بدأت. تفصل وتيجي. هذا أحد المعاناة". وأضاف: "شايف صوت الزنانات؟ ممكن نعيش. ما نعيش. ننقصف".

تواصل الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة، رغم وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر. ولا تزال حماس ترفض الدعوات لإلقاء السلاح، الذي يشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في غزة في ظروف صعبة، حيث يسكن الكثير منهم في خيام ومبان متضررة. علاء بابلي، صاحب مقهى (رويال) في المدينة، قام بتركيب خطين كهرباء بديلين وبطارية احتياطية لضمان عرض المباريات في وقت متأخر من الليل بعد توقف المولدات.

وذكر هاني أبو رزق، الذي حضر المباراة تحت أعلام مصر والمغرب، أن سكان غزة يشعرون بالخوف في الأماكن العامة، حيث قال: "ممكن يتم استهداف المقهى لكن بالرغم من كل شيء، نحن مستمرون وراح نشاهد المباراة".

أشار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن 1000 رياضي كانوا من بين 73 ألف فلسطيني لقوا حتفهم في الحرب منذ عام 2023، بالإضافة إلى تدمير حوالي 285 منشأة رياضية. ملعب اليرموك الرئيسي أصبح الآن مخيما للعائلات النازحة.

قال مصطفى صيام من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: "منذ الحرب، أصبحت الرياضة الفلسطينية هدفا أساسيا أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية".

تصميم و تطوير