اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توقعات جديدة لأسعار النفط بعد اتفاق واشنطن وطهران

{title}
أخبار دقيقة -

خفض بنكا مورغان ستانلي وغولدمان ساكس توقعاتهما لأسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، وذلك عقب الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز. وأشارت التوقعات إلى أن هذا الاتفاق قد يعزز الإمدادات النفطية ويقلل المخاوف المتعلقة بتعطل الصادرات من منطقة الخليج.

قال مورغان ستانلي إنه خفض توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام بمقدار 15 دولارا للبرميل، ليصبح السعر المتوقع 80 دولارا. وأشار البنك إلى أن حركة ناقلات النفط قد تحتاج إلى عدة أسابيع للعودة إلى طبيعتها، مع توقع عودة 50% من الإنتاج بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر.

في سياق متصل، خفض غولدمان ساكس توقعاته لسعر خام برنت في الربع الرابع من 90 دولارا إلى 80 دولارا للبرميل، كما خفض تقديراته لمتوسط السعر في عام 2027 من 80 إلى 75 دولارا. وأوضح محللو البنك أنهم يتوقعون الآن عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو، بعد أن كانت التقديرات السابقة تشير إلى أغسطس.

تأتي هذه المراجعات بعد تراجع أسعار النفط بنسبة 5% في جلسة أمس، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ 10 مارس بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز.

وأفادت الإحصائيات أن نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية تمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي تطورات تتعلق بإعادة فتحه لها تأثير مباشر على الأسواق العالمية. وبحلول صباح الثلاثاء، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.3% إلى 82.94 دولارا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.1% إلى 80.66 دولارا للبرميل.

يتوقع غولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 75 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام و70 دولارا في عام 2027، مع توقع انتعاش أقوى في الطلب خلال النصف الثاني من عام 2026 وحتى 2027 نتيجة لتحسن القدرة الشرائية.

رغم هذه النظرة المتفائلة، حذر البنك من استمرار المخاطر المرتبطة بالأوضاع الأمنية في المنطقة، موضحا أن عودة صادرات الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب قد تتحقق مع زيادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز بنحو 12 مليون برميل يوميا.

أضاف البنك أن السعودية والإمارات قد تزيدان الإنتاج إذا استمرت المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند مستويات منخفضة، كما قد تتجاوز إيران مستويات إنتاجها السابقة إذا خففت العقوبات المفروضة عليها.

في المقابل، أشار محللو غولدمان ساكس إلى أن استئناف المواجهات أو استهداف السفن في المنطقة قد يبقي الصادرات والإنتاج عند مستويات منخفضة لفترة أطول، لافتين إلى أن إزالة أي ألغام بحرية محتملة قد تستغرق وقتا طويلا وتؤخر عودة التدفقات النفطية بشكل كامل.

تصميم و تطوير