اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاردن يحتفل بالعام الهجري الجديد مؤكدًا قيم الاعتدال والتسامح

{title}
أخبار دقيقة -

عمان، 15 حزيران - يستقبل الأردنيون والمسلمون في مختلف أنحاء العالم العام الهجري الجديد مع بداية شهر محرم، متذكرين الهجرة النبوية الشريفة التي كانت نقطة تحول هامة في تاريخ الإسلام. ويعتبر هذا العام فرصة لتجديد معاني الإيمان والصبر وتخطيط المستقبل.

قال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، إن هذه المناسبة الدينية تحظى بمكانة خاصة في الأردن، حيث تعكس الإرث الهاشمي المتصل بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأضاف أن الهاشميين تحملوا عبر العصور مسؤولية دينية وأخلاقية في خدمة الإسلام والدفاع عن قضاياه.

وأوضح الخلايلة أن الوزارة تسعى لترجمة هذه المعاني من خلال تنظيم مواعظ ودروس دينية واحتفالات في مختلف مساجد المملكة، لإحياء ذكرى الهجرة النبوية واستذكار السيرة العطرة للنبي.

وذكر الخلايلة البعد التاريخي للاعتماد على التقويم الهجري، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة كبداية للتأريخ الإسلامي في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وأكد أن الهجرة النبوية كانت انتقالًا بالدعوة الإسلامية من مرحلة الاستضعاف إلى مرحلة بناء الدولة وترسيخ قيم العدل. وشدد على أن هذه الذكرى تمثل مشروعًا حضاريًا يتطلب استلهام قيم العمل والعطاء.

كما أبرز الوزير الدور المحوري الذي يلعبه الأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية تجسد جهودًا سياسية ودبلوماسية مستمرة تحظى بتقدير عربي وإسلامي.

يعتبر شهر محرم أحد الأشهر الحرم، ويشكل يوم عاشوراء محطة إيمانية مهمة يحرص المسلمون على صيامها اقتداءً بسنة النبي. ويتميز رأس السنة الهجرية بطابعه الروحي الهادئ، حيث يُعتبر فرصة للتأمل ومراجعة الذات.

مع حلول العام الهجري الجديد، يستذكر الأردنيون الدروس العظيمة للهجرة النبوية، مؤكدين التزامهم برسالة الإسلام السمحة التي حملها النبي وأمانتها التي حافظ عليها آل بيته وصحابته.

تصميم و تطوير