المنتخب السعودي يسعى لتكرار إنجاز 2022 ومصر تبحث عن فوز تاريخي في مونديال 2026
يستعد المنتخب السعودي لكرة القدم لمواجهة الأوروغواي في المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 يوم الاثنين في ميامي، حيث يسعى لتحقيق نتيجة مشابهة لبداية مشواره الناجحة في النسخة السابقة من البطولة التي أقيمت في قطر. وقد حقق الأخضر فوزا مذهلا على الأرجنتين في دور المجموعات في نسخة 2022، مما يضفي أجواء إيجابية على استعداداتهم.
أوضح المدرب الجديد لمنتخب السعودية، اليوناني يورغوس دونيس، أن الفريق يهدف إلى تجاوز دور المجموعات هذا العام، بعد أن فشل في الوصول إلى الأدوار الإقصائية منذ مشاركته الأولى في 1994. رغم أن تحضيرات الفريق لم تكن مثالية، إلا أن اللاعبين يأملون في استغلال حماس البطولة لتحقيق نتائج إيجابية.
كشفت تقارير أن المنتخب السعودي يفتقر إلى لاعبين محترفين في الخارج، باستثناء سعود عبد الحميد، ما يجعل تحقيق الفوز أمام الأوروغواي تحديا كبيرا. يتذكر المنتخب السعودي خسارته أمام الأوروغواي في مونديال 2018، مما يزيد من أهمية المباراة هذه المرة.
في المقابل، يدخل المنتخب الأوروغوياني تحت قيادة المدرب مارسيلو بييلسا، الذي لم يستدع أي لاعب من الدوري المحلي، مما يعد سابقة في تاريخ الفريق. أظهر بييلسا قدرة على تحقيق نتائج إيجابية في تصفيات كونميبول، لكنه يواجه تحديات مع الفريق الذي فقد نقاطا في تسع من آخر 12 مباراة.
تتجه الأنظار أيضا إلى المنتخب المصري الذي يسعى لتحقيق فوز تاريخي أمام بلجيكا في سياتل. لم يسبق لمصر أن حققت أي انتصار في كأس العالم، وهي تأمل في كسر هذا النحس خلال مشاركتها الرابعة. قاد حسام حسن، هداف المنتخب التاريخي، الفريق لبناء دفاع قوي، حيث حافظت مصر على نظافة شباكها في أربع من آخر خمس مباريات قبل البطولة.
أضاف حسن أن المباراة أمام بلجيكا ستكون فرصة ذهبية للمنتخب المصري لإثبات نفسه، خاصة بعد فوزه على نفس الفريق ودياً قبل انطلاق النسخة الأخيرة في قطر. يعتمد المنتخب المصري بشكل كبير على نجمه محمد صلاح، الذي يقدم أداءً متميزاً في التصفيات، حيث ساهم بشكل مباشر في 60% من أهداف الفريق.
أما بلجيكا، فتسعى للعودة إلى المسار الصحيح بعد خروجها من دور المجموعات في النسخة السابقة. يأمل المدرب رودي غارسيا في تحقيق نتائج إيجابية في البطولة بعد أداء قوي في التصفيات، حيث حقق الفريق 8 انتصارات و6 تعادلات في آخر 15 مباراة.
ترقب كبير يحيط بمنافسات مونديال 2026، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق إنجازاته التاريخية وتقديم مستويات متميزة. تتجه الأنظار نحو المباريات الافتتاحية التي قد تحدد مسار الفرق في البطولة، خاصة مع وجود منتخبات كبيرة مثل إسبانيا، التي تعد من أبرز المرشحين للفوز باللقب.
