اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصر تتابع تطوير ميناء بربرة لاستقبال غواصات دولفين الإسرائيلية

{title}
أخبار دقيقة -

كشفت منصة ناتسيف نت الإسرائيلية أن ميناء بربرة في صومالي لاند، الذي تم تطويره بواسطة دولة خليجية، يقترب من مرحلة التشغيل الكامل. وقد بدأت هذه المنشأة البحرية منذ عام 2017، ولكن المشغل الرئيسي لها لا يزال غير واضح، مع وجود تكهنات حول إمكانية أن تكون هذه الدولة الخليجية أو إثيوبيا التي وقعت اتفاقا مع صومالي لاند للوصول إلى البحر.

وأضافت المنصة أن هذه القاعدة البحرية بإمكانها استضافة غواصات دولفين الإسرائيلية، التي تلعب دورا محوريا في الترسانة النووية الإسرائيلية، وتتميز بقدرتها على تنفيذ ضربات ثانية بواسطة صواريخ كروز وباليستية تصل مداها إلى 1000 كيلومتر. وأوضحت أن وجود هذه الغواصات في بربرة هو جزء من شبكة معقدة من المصالح الاستراتيجية التي تشمل تلك الدولة الخليجية وإثيوبيا والولايات المتحدة.

وأشارت التقارير إلى أن العلاقات الأمنية بين إسرائيل وصومالي لاند تشهد تعزيزًا ملحوظًا، رغم أن الوجود الدائم للغواصات لم يتم تأكيده بعد. ويعتبر اعتراف إسرائيل بصومالي لاند ككيان مستقل في ديسمبر 2025 خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز العمق الدفاعي ضد تهديدات الحوثيين في اليمن والنفوذ الإيراني في البحر الأحمر.

كما أوضحت التقارير أن فرق أمنية إسرائيلية قامت بزيارة صومالي لاند في يونيو 2024 لدراسة إمكانية إنشاء قاعدة أمامية ومواقع استخباراتية، حيث من المقرر أن تسهم هذه القاعدة في تحسين القدرات العملياتية الإسرائيلية قرب اليمن.

وأضافت المنصة أن تجهيز الميناء لاستقبال غواصات دولفين يعكس حاجة البحرية الإسرائيلية لمرافئ آمنة في منطقة المحيط الهندي وخليج عدن. ومع ذلك، لا توجد تأكيدات رسمية عن وجود الغواصات بشكل تشغيلي حتى الآن.

وذكرت أن الميناء والقاعدة الجوية في بربرة تتضمن بنى تحتية متطورة، تشمل مدرج طائرات بطول 4 كيلومترات وأنظمة دفاع جوي. كما أن إثيوبيا وقعت اتفاقا مع صومالي لاند لاستئجار 20 كيلومتر من الساحل لإنشاء قاعدة بحرية وميناء تجاري، مما يعكس أهمية المنطقة الاستراتيجية في ظل التنافس الإقليمي والدولي.

تعتبر صومالي لاند أرضا ذات حكم ذاتي انفصلت عن الصومال عام 1991، ورغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بها، تسعى دول عديدة لتوسيع وجودها العسكري في المنطقة لمواجهة التهديدات المتبادلة والتنافس على طرق التجارة العالمية. ويبدو أن مصر تراقب هذه التطورات عن كثب، حيث تؤثر بشكل مباشر على أمنها القومي ومصالحها في البحر الأحمر.

تصميم و تطوير