اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استقرار الدولار amid تزايد التوترات العالمية

{title}
أخبار دقيقة -

أظهر الدولار استقرارا ملحوظا أمام مجموعة من العملات الرئيسية، حيث بلغ سعر اليورو 1.1553 دولار، مبتعدا قليلا عن أدنى مستوى له خلال عشرة أسابيع. وقد بدد اليورو معظم مكاسبه التي حققها بعد إعلان وقف إطلاق النار في وقت سابق من الشهر. ومن المتوقع أن تتجه الأنظار نحو اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي اليوم، وسط مؤشرات على استعداد البنك لرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم المتزايد.

بالإضافة إلى ذلك، سجل الجنيه الإسترليني 1.33905 دولار، في حين انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، إلى 99.903 نقطة بعد أن أعلن الجيش الأمريكي عن تنفيذ ضربات ضد أهداف متعددة في إيران. وقد توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام.

كما تسبب التصعيد الأخير في إثارة توتر الأسواق، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع. ومن جهة أخرى، كانت ردود فعل الأسواق أقل تقلبا مقارنة بالماضي، حيث ظل الدولار ضعيفا نسبيا في بداية التداولات الآسيوية.

قال نيك تويدال، كبير محللي السوق لدى "إيه إف تي إكس غلوبال"، إن هناك شعورا عاما بالسأم من الأخبار في السوق. وأوضح أن التصعيد الذي شهدته الأسواق قبل عدة أسابيع كان من الممكن أن يدفع سعر برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل ويؤدي إلى صعود الدولار بشكل أكبر.

وأضاف تويدال أن الأمر يتطلب بعض اليقين من الأسواق، حيث يتساءل المتعاملون إذا كان هذا الصراع وإغلاق المضيق سيكونان الوضع الراهن الجديد أم أنه مجرد أسلوب تفاوضي آخر يجدد آمال السلام.

وفي الولايات المتحدة، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهرا حتى مايو، وهو أكبر ارتفاع منذ أبريل. ومع ذلك، لا يزال الخبراء الاقتصاديون يرون أن الأمر لا يستدعي تشديد السياسة النقدية في الوقت الحالي، مع توقعات برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر، وهو تحول كبير عن التوقعات السابقة.

استقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد أن لامس أدنى مستوياته في تسعة أسابيع، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار.

تصميم و تطوير