اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اجتماع قادة شركات الطيران في ريو وسط تحديات ارتفاع أسعار الوقود

{title}
أخبار دقيقة -

تنطلق القمة السنوية لرؤساء شركات الطيران العالمية في ريو دي جانيرو اليوم السبت وسط تحديات كبيرة يواجهها القطاع بعد جائحة كوفيد-19. يواجه قادة الصناعة صعوبات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود الناتجة عن النزاعات الحالية.

وأشار المشاركون إلى أن تكاليف الوقود قد ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة للحرب في إيران، مما أثر سلبًا على حركة النقل الجوي. في محاولة للتخفيف من آثار هذه الزيادة، تلجأ الشركات إلى رفع الأسعار وتقليص السعة التشغيلية.

تعقد القمة التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) من 6 إلى 8 من يونيو، حيث تتقاطع صدمة أسعار الوقود مع مشكلة نقص الطائرات الجديدة. تعاني شركات الطيران من تأخيرات في تسليم الطائرات من شركات مثل بوينغ وإيرباص، مما يجبرها على الاستمرار في استخدام الطائرات القديمة ذات الكفاءة المنخفضة في استهلاك الوقود لفترة أطول، ما يزيد من تكاليف الصيانة.

كان الاتحاد قد توقع قبل اندلاع الحرب أن تحقق شركات الطيران أرباحًا غير مسبوقة تصل إلى 41 مليار دولار هذا العام. ومع ذلك، أكد المسؤولون التنفيذيون في القطاع أنهم خفضوا هذه التوقعات خلال الاجتماع نظرًا لتقلبات السوق.

أظهر استطلاع حديث أجري من قبل ديلويت شمل 21 رئيسًا تنفيذيًا لشركات طيران عالمية، أن تقلب أسعار الوقود والتضخم يتصدران قائمة المخاطر التي تواجه الشركات، مما يدفعها إلى تكثيف جهودها لضبط التكاليف وتعزيز وضعها المالي.

تعتبر تكاليف الوقود والعمالة من العوامل الرئيسة التي تضغط على ميزانيات شركات الطيران. ويصعب على الشركات استيعاب الزيادات المفاجئة في أسعار الوقود، حيث يتم بيع جزء كبير من التذاكر قبل أسابيع أو أشهر من مواعيد السفر. الرحلات الطويلة، التي تتطلب كميات أكبر من الوقود، تؤثر أيضًا على كفاءة التشغيل.

يتمثل التحدي في تحديد مقدار الزيادة في أسعار الوقود التي يمكن تحميلها على المسافرين دون التأثير على الطلب. رغم أن رفع أسعار التذاكر قد يساعد الشركات في استرداد جزء من تكاليف الوقود، إلا أنه قد يثني المسافرين ذوي الميزانيات المحدودة.

تتفاقم المخاطر في الأسواق التي تعاني من ضعف العملات أو انخفاض الإنفاق الاستهلاكي، أو حيث تفتقر بعض شركات الطيران إلى القدرة على تحديد الأسعار مثل شركات الطيران الكبرى. قال المدير العام لإياتا ويلي والش إن الانخفاض الحاد في الطلب على شركات الطيران في الشرق الأوسط بسبب الحرب كان له تأثير كبير على الطلب العالمي.

كما أضاف والش أن تكلفة وقود الطائرات تضاعفت أكثر من مرتين خلال أبريل، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر، وتظهر البيانات المستقبلية انخفاض المعروض خلال الأشهر المقبلة، مما يشير إلى أن شركات الطيران تحاول التوازن بين ارتفاع تكاليف الوقود وضعف الطلب.

من جهة أخرى، أفادت رابطة المجلس الدولي للمطارات في أوروبا أن حركة الركاب عبر شبكة المطارات الأوروبية انخفضت 0.7% خلال أبريل، في أول تراجع سنوي منذ أبريل 2021، عندما بدأ القطاع في التعافي بعد جائحة كورونا.

تصميم و تطوير