تقدم عسكري اسرائيلي في لبنان ونداءات عربية للتحرك
قال اللواء عبد الواحد في تحليل له حول التوغل الاسرائيلي في لبنان، إن "الجيش الاسرائيلي يتجاوز نهر الليطاني ويستولي على قلعة الشقيف الاستراتيجية، بينما يواصل قصفه الجوي على شمال نهر الزهراني، مما يؤكد أن هذه ليست مجرد عملية محدودة بل تمهيد لعمليات برية أوسع".
وأضاف الخبير العسكري المصري، موضحا أن هذه "النجاحات" السريعة ليست نتيجة عبقرية عسكرية بقدر ما هي "ثمرة صمت دولي وعربي مريح، وموقف لبناني غير حاسم مدعوم بتشجيع أمريكي".
وأشار إلى أن "الصمت تحول إلى غطاء، والغموض إلى فرصة، والدعم الخارجي إلى وقود"، مما يعكس واقعًا مريرًا حيث يتقدم من يمتلك الإرادة والغطاء.
وجه اللواء عبد الواحد تساؤلات حول إمكانية عودة النخوة العربية وتحرك الشعب اللبناني قبل فوات الأوان، محذرا من أن الصمت قد يمهد لمزيد من العار.
من جهة أخرى، شهدت منطقة جنوب لبنان تصعيدا مستمرا وسط انقسام داخلي حول كيفية التعامل مع التصعيد الاسرائيلي، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية الدولية دون تحقيق اختراق حقيقي.
في سياق متصل، أكد الجيش الاسرائيلي تقدمه داخل جنوب لبنان، حيث سيطر على نقاط استراتيجية مهمة، بما في ذلك قلعة الشقيف، وهو موقع عسكري تاريخي شهد العديد من النزاعات في السابق.
