توتنهام يضمن البقاء في الدوري الإنجليزي ووداع غوارديولا وصلاح
ضمن توتنهام بقاءه في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه على إيفرتون 1-0 في الجولة الأخيرة من الموسم. هذا الفوز جاء في وقت حرج حيث كان الفريق بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لتفادي الهبوط. بينما شهدت نهاية هذا الموسم مغادرة وست هام يونايتد للدوري بعد 14 عاماً من المشاركة.
دخل توتنهام المباراة وهو في وضع مريح نسبياً، متقدماً بنقطتين على وست هام مع فارق أهداف كبير. ومع ذلك، جاءت لحظة الحسم في الدقيقة 43 عندما تمكن جواو بالينيا من تسجيل هدف الفوز بعد متابعة رأسية ارتدت من القائم. احتفل اللاعبون والمدرب روبرتو دي تزيربي مع الجماهير بعد هذا الهدف الحاسم.
في الأثناء، كان وست هام يواجه ليدز يونايتد في مباراة أخرى، حيث كانت آماله تتضاءل بعد هدف توتنهام. ومع ذلك، استطاع فالنتين كاستيانوس من إعادة الأمل لوست هام بتسجيله هدفاً في الدقيقة 67، لكن ذلك لم يكن كافياً بعد أن أضاف جارود بوين وكالوم ويلسون هدفين آخرين ليحققوا فوزاً كبيراً.
توتنهام، الذي شهد انتعاشة في الأداء تحت قيادة دي تزيربي، تجنب بذلك كارثة مالية كانت ستترتب على الهبوط. بينما ودع وست هام الدوري الممتاز مع بيرنلي وولفرهامبتون، مستعداً للعودة إلى دوري الدرجة الأولى.
في جانب آخر، شهدت مباراة مانشستر سيتي حضوراً مؤثراً حيث كانت مباراة المدرب بيب غوارديولا الأخيرة على ملعب الاتحاد. غوارديولا، الذي قاد الفريق لمدة عشر سنوات، أكد رحيله بعد أن حقق العديد من الألقاب، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا.
احتفلت الجماهير بإنجازاته من خلال رفع لافتات تحمل عبارات تقدير له. في المباراة، تقدم مانشستر سيتي بهدف عبر أنطوان سيمينيو، لكن أولي واتكينز سجل هدفين لأستون فيلا ليضمن المركز الرابع لفريقه.
وفي أنفيلد، ودع محمد صلاح وليفربول الموسم بالتعادل 1-1 مع برنتفورد. كان ليفربول قد بدأ المباراة بشكل جيد، لكن برنتفورد تمكن من الرد سريعاً. ورغم الأداء الجيد لصلاح، إلا أن الفريق أنهى الموسم في المركز الخامس، مما يعكس تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالموسم السابق.
واستمر يوم الوداعات مع خسارة تشلسي أمام سندرلاند، مما يعني عدم مشاركته في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل. بينما سجل برونو فرنانديش لاعب مانشستر يونايتد رقماً قياسياً جديداً في الموسم بتسجيله 21 تمريرة حاسمة، ليؤكد تألقه في الدوري.
