تراجع تاريخي في صادرات النفط مع استمرار الأزمة العالمية
أظهرت بيانات جديدة أن صادرات النفط العالمية تواجه تراجعا تاريخيا، حيث بلغ حجم الانخفاض نحو 8.7 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل تقريبا ضعف المعدل المسجل منذ بداية النزاع في المنطقة. وكشف المحللون أن صادرات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال عند مستويات منخفضة، حيث بلغت 5% فقط من المعدل الطبيعي.
وأضافت التقارير أن أسواق الطاقة العالمية تعاني من حالة صدمة عميقة نتيجة النزاع، مما أدى إلى أزمة غير مسبوقة في المعروض. وأوضحت أن المخزونات المتراكمة قبل الأزمة تتضاءل بسرعة، مشيرة إلى أن الدول حول العالم اتخذت قرارات بتنسيق الإفراج عن النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في محاولة لكبح جماح ارتفاع الأسعار.
وبين المحللون أن نحو ثلثي الانخفاض في المخزونات العالمية خلال مايو يعود إلى تراجع كميات النفط والمنتجات البترولية المنقولة بحرا. حيث تجاوز انخفاض الصادرات انخفاض الواردات، موضحين أن تراجع الواردات يمتد من آسيا إلى أوروبا، وأن إمدادات وقود الطائرات إلى أوروبا كانت أقل بنسبة 60% من متوسط عام 2025.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الأمريكية عن انخفاض قياسي في مخزونات النفط بالبلاد بلغ 17.8 مليون برميل، نتيجة لحجم الصادرات الكبير الذي يستنزف الاحتياطيات. وقد أشار المحللون إلى أن موسم السياحة في الولايات المتحدة الذي يبدأ في نهاية هذا الأسبوع، سيؤدي إلى زيادة الطلب على الوقود.
