الدولار يتجاوز 53 جنيها في مصر وسط ضغوط جيوسياسية متزايدة
سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا ملحوظا في البنوك المصرية، متجاوزا 53 جنيها، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. وأشادت وكالة فيتش بمرونة سعر الصرف المصري في مواجهة تداعيات خروج رؤوس الأموال الأجنبية.
أضافت الوكالة أن الدولار حقق أقوى أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مستفيدا من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية والضغوط التضخمية الناتجة عن زيادة أسعار الطاقة. كما تم رصد توقعات بارتفاع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر المقبل، مما ضغط على العملات الأخرى.
كشفت وكالة فيتش أن مرونة سعر الصرف في مصر ساهمت بشكل كبير في تقليل التأثيرات السلبية الناجمة عن خروج استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار، وقد حدث ذلك دون تدخل مباشر من البنك المركزي المصري. وأظهرت البيانات أن سعر الصرف تراجع بنحو 10% مقابل الدولار منذ فبراير الماضي، مما ساعد على الحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي وتقليل مستويات الدولرة في الاقتصاد المصري.
